جيش سوريا يقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين في حلب وإدلب ويطبق الحصار على المسلحين بريف دمشق
يواصل الجيش السوري تنفيذ مهامه العسكرية على مختلف الجبهات القتالية على وقع الصمود السياسي والدعم الروسي الصيني لسوريا عبر استخدام "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي ، وهذا ما فسره المحللون السياسيون بأنه موافقة روسية صينية على العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوري في مواجهة المنظمات الإرهابية.
و قد أوقعت هذه العمليات العسكرية أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في عدد من مناطق وبلدات حلب ودرعا ودمر لهم آليات وسيارات وأسلحة وذخائر كما لاحق المسلحين في الغوطة الشرقية وقام بتحرير عدداً من قرى ريف حلب. وفي حلب أفاد مراسل تسنيم أن وحدات من الجيش السوري استهدفت تجمعات الإرهابيين في "مارع والمدينة الصناعية وبابيص ودوار الجندول ومخيم حندرات وباب النيرب والليرمون وحيان وتل رفعت وكفرحمرا والأتارب" في حلب وريفها ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الإرهابيين وتدمير عتادهم. وقال مصدر عسكري إن تقدم الجيش السوري في محيط سجن حلب المركزي يأتي «ضمن خطة الجيش لتوسيع عملياته لتأمين المنطقة بشكل كامل، وقطع الامدادات عن مقاتلي المعارضة ، واضاف خلال فترة قريبة سيكون الوضع اكثر راحة لمدينة حلب ». وفي إدلب أوقعت وحدات من الجيش السوري العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال استهدافها تجمعاتهم وأوكارهم قرب بلدة "كفر نجد" كما دمرت رتلا لسيارات الإرهابيين كان متجها إلى "خان شيخون" بريف إدلب وقضت على العديد منهم. وكانت وحدات أخرى استهدفت اليوم وكرا لمتزعمي المجموعات الإرهابية المسلحة قرب بلدة "معرة مصرين "وقضت على من فيه بعضهم من جنسيات غير سورية ودمرت سيارة بيك أب مزودة برشاش ثقيل. كما نفذ الجيش السوري بالتعاون مع الجهات المختصة بإغلاق عدد من فتحات الصرف الصحي كان آخرها إغلاق نفق للصرف الصحي في منطقة "القصاع "في دمشق، وأكد مصدر أمني أن معلومات موثقة أكدت أن المجموعات المسلحة تحاول استخدام أنفاق الصرف الصحي إضافة لشبكة أنفاق قاموا بحفرها في مناطق "جوبر والغوطة الشرقية " بهدف تنفيذ عمليات إرهابية في مناطق متفرقة من العاصمة دمشق. وأضاف المصدر أن الجيش السوري وبالتعاون مع الجهات المختصة قام بتنفيذ خطة استباقية لردم تلك الأنفاق وإغلاقها لقطع الطريق على المجموعات المسلحة التي تعاني من نقص في الذخائر بعد إطباق الحصار على تلك المجموعات وعزلها عن محيطها. وأشار المصدر أن "الجهات المعنية اتخذت كافة الإجراءات للحفاظ على أمن المواطنين ومنع أي محاولة لضرب الاستقرار في العاصمة دمشق وفي عدد من المدن الكبرى. على صعيد آخر استهدف سلاح الجو في الجيش السوري مواقع للمسلحين في دوما بريف دمشق كما استهدف تجمعات المسلحين في مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية، حيث واصل عملياته على محور "المليحة"، فيما اشتبكت وحداته مع المسلحين على محور "جوبر". وفي ريف دمشق الغربي استهدفت وحدات الجيش تجمعات المسلحين في محيط مدينة الزبداني، وقال وقال مصدر ميداني ان "المجموعات المسلحة وبعد خسارتها لكل المنافذ الحدودية مع لبنان تحاول تعويض خسارتها عبر منطقة الزبداني لقربها من الحدود اللبنانية"، مشيراً إلى أن "وحدات الجيش السوري منعت المسلحين من التمدد خارج الجبال المحيطة بمنطقة الزبداني".