حاجي زادة : سوريا تتعرض اليوم لحرب عالمية ورد ايران على أي حماقة من «اسرائيل» سيكون قاسيا جدا

اكد مسؤول عسكري كبير في قوات حرس الثورة الاسلامية في حوار متلفز ان الصواريخ الايرانية لن تكون على جدول المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية و الغرب ، و كشف ان الطائرات الايرانية بدون طيار تصور السفن وناقلات الطائرات الاميركية في الخليج الفارسي وتراقبها عن كثب ، مشددا على ان العلاقة بين الحرس الثوري و المقاومة الفلسطينية و اللبنانية وثيقة وستستمر ، و داعيا المقاومة الفلسطينية الى الوقوف الى جانب سوريا التي طالما دعمت المقاومة و وقفت الى جانبها .

علی حاجی زاده

و قال قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الاسلامية العميد امير حاجي زاده لقناة العالم الاخبارية الاثنين : مثلما تقدمت الثورة الاسلامية .. فان هذا التقدم يسري على مختلف الاقسام ، والقوات المسلحة ليست استثناء في هذا المجال ، حيث رأينا خلال الاعوام الاربعة الماضية الى جانب القوات الجوية، كان هناك اهتمام بالفضاء ، و قد تم تغيير اسم هذه القوات الى قوات الجوفضاء بقرار من القائد العام للقوات المسلحة . و اضاف حاجي زاده : منذ الزيارة الاخيرة لسماحة القائد الى معرض قوات الجوفضاء ، استطعنا ان نحرز تقدما خاصة في مجال التقنيات العسكرية ، و منها الصواريخ المضادة للفسن والاساطيل، والدفاع الجوي، وارض جو وطائرات بدون طيار وغير ذلك مما يتعلق بهذه المجموعة الواسعة، وقد تم الكشف عن قسم من ذلك في المعرض الاخير ، وهو ما افرح اصدقاءنا واغضب اعداءنا .

• حزب الله انتصر للامة وايران الاسلامية تدعم كل من يواجه «اسرائيل»
و بارك هذا القائد العسكري للشعب اللبناني بل لكل الدول العربية والاسلامية ذكرى الانتصار الكبير للمقاومة اللبنانية على العدو الصهيوني ، حيث تمكنت من كسر هيمنة وغطرسة الكيان الغاصب ، و اثبتت ان الكيان ليس لديه تلك القوة التي يتشدق بها ، مؤكدا ان ايران الاسلامية وكما شدد القائد المعظم عدة مرات ، تدعم اي شعب او دولة تقوم بمواجهة الصهاينة ، و منها حزب الله ، الذي يرتبط مع الحرس الثوري .
• الغرب يريد القضاء على قدراتنا الصاروخية والصواريخ ليست على جدول التفاوض
و اعتبر العميد حاجي زاده ان الولايات المتحدة والدول الغربية لا يريدون دولة قوية ، و يحاولون ان تكون مشتتة ومفرقة ، و هم لا يستطيعون الدخول في مواجهة مع ايران قوية ومنسجمة ومجهزة ، ولذلك فانهم يريدون بث الفتن في البداية واضعافها من الداخل ، عبر العمليات الارهابية و غيرها ، من اجل القضاء على قدراتنا الدفاعية، ونزع اسلحتنا . واتهم قائد القوات الجوفضائية  الغرب بمحاولة الغاء القدرات الصاروخية عبر المحادثات النووية ، منوها الى ان قائد الثورة الاسلامية حسم الامر اذ اكد ان قدرات الدفاع الايرانية لن تكون في اجندة اي مفاوضات ، بل ان ايران الاسلامية ستزيد من قدراتها الدفاعية والصاروخية .
• رهان ايران الاسلامية على شعبها
وشدد العميد حاجي زادة على ان الرهان الاول للنظام الاسلامي هو على الشعب ووحدته، ووقوفه خلف قيادته ، وما الصواريخ الايرانية الا ادوات تحتاجها الدولة، لكن قدرة البلاد الوطنية تتمثل في الوحدة والانسجام بين الشعب الايراني وقيادته . واشار الى ان ايران الاسلامية قامت بتصنيع هذه الصواريخ بامكانياتها وقدراتها الذاتية ، وعبر شبابنا وقدراتها الداخلية ، ولم تأت بأي شيء من الخارج ، منوها الى ان الحكومة مفوضة فقط بالتفاوض حول الملف النووي، ولم تطلب ولم يسمح لها بان تتفاوض حول القدرات الصاروخية وغير ذلك من الملفات غير المرتبطة بالملف النووي.
• المفاوضات ستستمر لكننا لسنا متفائلين
و اعتبر حاجي زاده ان الملف النووي ما هو الا ذريعة للغرب للضغط على ايران، وقد اشار قائد الثورة قبل بدأ المحادثات ان الغرب يحضر لملفات حزب الله والصواريخ وغير ذلك لوضعها على الطاولة في المفاوضات النووية ، لكن ايران لن تدخل في هذا الامر، كما اننا لسنا متفائلين بها، لكن على الحكومة ان تواصل هذا المسار.
• ايران غيرت معادلة القوى مع الغرب
واشار قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الاسلامية الى ان ايران لديها تجربة حرب مفروضة عليها من قبل النظام الصدامي السابق ومن وراءه الدول الغربية والكيان الصهيوني ، و قد دعمت 33 دولة النظام العراقي وزودوه بالاسلحة الكيميائية، وواجهت ايران تحديات وتهديدات كبيرة بعد ذلك، حتى توقعنا ان المواجهة مع الولايات المتحدة حتمية ، ولذلك بدأنا نعمل ليل نهار، من اجل تغيير معادلة القوى ، وتمكنا من وقف الالة العسكرية الاميركية . وتابع قائلا : حينما نقول ان الاميركيين لا يستطيعون ارتكاب اي حماقة ضد ايران فان هذا ليس شعارا ، ونحن نعرف قدرات وطبيعة الجيش الاميركي وقدراتنا ، ومن دون شك سننتصر في اي حرب يمكن ان تقع بين الطرفين.
• ايران ستنتصر حتما في اي مواجهة مع اميركا
و اردفا قائلا : لدينا اساليبنا الخاصة ، ونحن مجربون ولم نفعل ذلك لاول مرة، وليس مجرد نظرية ، معتبرا ان ايران تملك اليوم كل القدرات الدفاعية والمعلوماتية اللازمة لهذه المواجهة ، وعملت على تطويرها على مدار الساعة تحضيرا للمواجهة مع الاميركيين ، ولا نهابهم بأي حال من الاحوال . و نوه حاجي زاده الى ان قدرات ايران العسكرية والدفاعية لا تقتصر على الصواريخ فقط، واذا ما اراد الاميركيون ان يدخلوا في مواجهة ، ولا نراهم في ظروف مواتية لذلك ابدا، فاننا نملك القدرات اللازمة لهذه المواجهة . و اوضح قائد القوات الجوفضائية ان صاروخ هرمز هو صاروخ بالستي سرعته تفوق سرعة الصوت بأربعة اضعاف ، و يملك القدرة على تحديد اهدافه بدقة، ويمكن اطلاقه من الارض او من على ظهر السفينة ، ويستهدف اهدافه بدقة، وهناك جيل ثان منه للاطلاق من السفن ، ويملك القدرة على استهداف الارادات واختراقها.
• رد ايران الاسلامية على اي حماقة من «اسرائيل» سيكون قاسيا جدا
واشار الى ان الكيان الصهيوني يمكن ان يتخذ قرارا بشن عدوان على ايران، لكنه اكيد انه سيحسب حساب تبعات وعواقب ذلك، سواء على صعيد الطائرات التي سيستخدمونها لذلك ، او رد الفعل الايراني الذي سيكون قاسيا جدا، مؤكدا ان العملية لن تكون سهلة وبسيطة . وشدد قائد القوات الجوفضائية على ان الكيان الصهيوني ضعيف جدا وذليل ، و ليس لديه القدرة على القيام بعمل عسكري ضد ايران، التي تتحضر حتى لاحتمال واحد بالالف لتعرضها لهجوم مباغت من الكيان، واذا ما قاموا بذلك فان تهديد سماحة القائد بتدمير تل ابيب وحيفا سيتحقق بلا شك، وستقوم ايران بذلك بأي وسيلة ممكنة، والصواريخ واحدة منها وهناك وسائل اخرى . و اشار حاجي زاده الى ان المسؤولين الصهاينة يطلقون التهديديات كرارا ومرارا ضد ايران الاسلامية ، وقد قررت ايران ان ترد على اي تهديد بنفس مستواه ، لكننا رأينا انهم استمروا في ذلك، ولذلك قامت  ايران برد حازم على تهديداتهم من اجل وضع حد لها، بسبب ارتفاع ثمن اي هجوم على ايران.
• ايران الاسلامية لا تحتاج حاليا لصواريخ بمدى اكثر من 2000 كيلومتر
و اوضح حاجي زادة ان ايران الاسلامية تعمل وفق احتياجاتها ولديها استراتيجياتها، وعندما ترى تهديدا فانها لن تتوقف عند اي حدود في مدى صواريخها، وقد تمكنت من ارسال صواريخ الى الفضاء، لكنها لا تحتاج الى صواريخ بمديات اكثر من الفي كيلومتر في الوقت الحاضر . واشار قائد القوات الجوفضائية الى ان المسؤولين الاتراك قدموا لإيران الاسلامية الضمانات بأن الدرع الصاروخية الاميركية  المنصوبة  لديهم لن تكون تهديدا لإيران ، لكننا في حال حصول اي حرب فإننا نرصدها.
• ايران الاسلامية تراقب الامريكيين في الخليج الفارسي
و اكد العميد حاجي زاده ان القوات الايرانية تقوم بمراقبة شاملة لمنطقة الخليج الفارسي من مياه واجواء عبر التصوير ، من منطلق الالتزام بأمنها واستقرارها ، ويمكن ان تقوم بذلك بعدة وسائل و منها الطائرات بدون طيار ، معتبرا ان حركة القوات الامريكية في الخليج الفارسي يجب ان تكون بالتنسيق معه الجانب الايراني وهذا من حق ايران ، وكل خطواتها في هذا المجال قانونية ، ومهمة لامن المنطقة .
• ايران الاسلامية صنعت محليا طائرة ار-كيو 170 الاميركية
و شدد حاجي زادة على ان ايران الاسلامية تملك اليوم القدرات اللازمة والامكانيات الضرورية لصناعة الطائرات بدون طيار حسب حاجاتها، منوها الى ان ايران الاسلامية قامت بصنع نموذج ايراني لطائرة ار-كيو 170 الاميركية ، التي قامت القوات الايرانية بإنزالها ، و هو ما نفاه الاميركيون بداية ، لكنهم اعترفوا بذلك في النهاية ، وحاولا التغطية على الامر والتعتيم بشتى السبل . واوضح حاجي زادة ان ايران الاسلامية تقدم كل امكانياتها العلمية والتقنية للمقاومة من اجل تطوير قدراتها، وقد ظهر ذلك في حربين على غزة، وهم الان لا يحتاجون الينا في كثير من الاحيان ، و لكننا سنقدم لهم المساعدة بالتأكيد .
• على المقاومة الفلسطينية ان تقف مع سوريا
و حول العلاقة مع حماس ، قال قائد القوات الجوفضائية ان ايران تعتقد بان كل الامكانيات والمجموعات يجب ان تتوحد في مواجهة الكيان الصهيوني، وان اي خلاف وفرقة سيساعد الكيان، ونحن نعتقد بان انتصارات المقاومة كانت نتيجة هذا الانسجام و التنسيق ، و هو ما يجب ان لا يتم تضييعه ، معتبرا ان سوريا تتعرض اليوم لحرب عالمية بسبب دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين. وشدد حاجي زاده على ضرورة "ان نثبت بأننا اوفياء لبعضنا البعض ، ولا نزال منسجمين ومتوحدين في مواجهة الكيان الصهيوني ، الذي سيكون اي شقاق وخلاف لصالحه، مشددا على ضرورة الدفاع عن سوريا التي وقفت مع المقاومة، داعيا كافة المجموعات الفلسطينية في محور المقاومة الى الحفاظ على الوحدة والوقوف مع سوريا.
• انتصار سوريا ليس بعيدا والغرب قلق من عودة الارهابيين
واشاد بثبات سوريا قيادة و شعبا و جيشا ، و وقف الشعب الى جانب قيادته، خاصة ان الامور اتضحت، وانكشفت خيوط المؤامرة ، معتبرا ان الجيش السوري والشعب عظيم، وسوريا اليوم ليست كما كانت قبل الازمة، وحصلت على القوة والسمعة، وما تقدمه ايران وحزب الله وغيرهما هو مجرد مساعدة، وليس الاساس الذي هو الشعب السوري . واكد ان الاعداء ادركوا ان انهم لن يحققوا شيئا في سوريا ، لكنهم الان و قد قاموا بتدريب وتربية مجموعات ارهابية من اوروبا ومناطق اخرى ، يريدون ان يساعدوهم من اجل ابقاءهم في سوريا والقضاء عليهم ، خوفا من ان يعودوا الى دولهم ، بعد ان تعلموا فنون الارهاب والتفجير . واوضح حاجي زاده ان الهدف في البداية كان القضاء على بشار الاسد والنظام السوري ، لكن هدفهم الان هو القضاء على الارهابيين، لانهم ادركوا انهم لا يستطيعون ان يقضوا على هذا الشعب ونظامه، والقلق الان هو حول الارهابيين الذين من الافضل لهم ان يكونوا في سوريا، لان كلا  منهم اذا ما عاد سيكون قنبلة موقوتة . واكد قائد القوات الجوفضائية اهمية الانتخابات الرئاسية في سوريا، كما ان معنويات الارهابيين هابطة، وانتصارات الجيش سوف ترفع من معنويات الشعب والجيش، وستتواصل بسرعة اكبر، ولا اعتقد بان انتصار الشعب السوري سيكون بعيدا.
• ايران لا تفكر بالاعتداء على جيرانها والغرب يريد افراغ خزائن العرب
و اكد حاجي زادة ان ايران لا يمكن ان تفكر بالإضرار بالدول الجارة والشقيقة خاصة العربية ، وقد تضررت هي نفسها كثيرا من هجمات الدول الاخرى، وقد استهدفت بالاسلحة الكيمياوية ، ولا تريد حروبا، وكل صواريخها وقدراتها العسكرية هي دفاعية ولن تهاجم بها احدا، وانما هي تهدف الى خلق الامن والاستقرار . و شدد حاجي زاده على ان ايران لا تريد حروبا ، وان الغرب والاميركيين يروجون لمشروع التخويف من ايران بهدف تسويق اسلحتهم لدول المنطقة وافراغ خزائن الدول العربية والاسلامية، متسائلا ما الذي سوف تستفيده ايران من الحرب، وهم اخواننا . واكد قائد القوات الجوفضائية ان ما تقوم بشرائه دول المنطقة من اسلحة لا يمكن مقارنته بما تقوم به ايران ،  معتبرا ان مشروع الإخافة من ايران هو لتفريق دول المنطقة، ونشاط مصانع اسلحتهم.

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
أهم الأخبار