بث حيّ من بروكسل لمناظرة بين الفيصل ورئيس الاستخبارات العسكريّة الصهيونية سابقًا يدلين

وجّه مركز أبحاث الأمن القومي الصهيوني التابع لجامعة تل أبيب عصر امس الأحد، رسالةَ إلى وسائل الإعلام الغربية والعربية والصهيونية ، دعاهم فيها إلى مشاهدة اللقاء الذي سيجمع مدير المركز الجنرال في الاحتياط عاموس يدلين، الذي شغل في السابق رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة في جيش الاحتلال، والأمير تركي الفيصل، قائد المخابرات في السعوديّة سابقًا، والابن الصغير للملك السعوديّ الاسبق فيصل.

الأمير تركي الفيصل

و حسب البيان الصادر عن المركز الصهيوني، فإنّ يدلين والفيصل سيُشاركان اليوم الاثنين في العاصمة البلجيكيّة بروكسل، في مناظرة سيتّم بثها بصورة حيّة ومباشرة، وذلك في أحد الفنادق الكبرى بالعاصمة البلجيكيّة. وخلال النقاش بين الاثنين، سيتّم مناقشة العديد من القضايا والأمور المهمة في منطقة الشرق الأوسط، والتشديد على مستقبل المنطقة، كما سيتداول الاثنان  العملية التساومية بين الصهاينة والسلطة الفلسطينيّة ومستقبل هذه العملية، في ظلّ الجمود الذي يكتنفها. علاوة على ذلك، جاء في البيان، فإنّ كلاً من يدلين والفيصل سيُناقشان الملّف النوويّ الإيرانيّ وتأثيره وتداعياته على منطقة الشرق الأوسط. ولفت البيان الرسميّ الذي صدر عن منظّمي اللقاء إلى أنّ الصحافيّ الأمريكيّ ديفيد إغناتويس، الذي يشغل اليوم منصب مساعد رئيس تحرير صحيفة (واشنطن بوست)، هو الذي سيقوم بإدارة المناظرة بين الرجلين. وكانت الإذاعة الصهيونية ، قد اعلنت في شهر كانون الأوّل  الماضي عقد اجتماع بين وفدين صهيوني وسعودي على هامش أعمال مؤتمر في إمارة موناكو،وأضافت، ان السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكيّة سابقًا الأمير تركي الفيصل صافح سفير «إسرائيل» الاسبق في واشنطن البروفيسور ايتمار رابينوفيتش، والذي يتبوأ حاليا منصب رئيس جامعة تل أبيب ، وعضو الكنيست مئير شطريت، عن حزب (الحركة) برئاسة وزيرة القضاء تسيبي ليفني"، كما لفتت إلى أنّ الأمير الفيصل حثّ كيان الاحتلال على قبول مبادرة السلام السعودية، وقال إنّه يشكك في مصداقية الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن المفاوضات «الإسرائيلية» الفلسطينيّة. وتعقيبًا على دعوة وجهها إليه النائب شطريت لإلقاء خطاب أمام البرلمان الصهيونيّ، قال الفيصل إنّه ما من جدوى من مثل هذه الخطوة طالما لم تتبنّ  تل ابيب  مبادرة السلام السعودية. من ناحيته ذكر موقع صحيفة (معاريف) على الإنترنت أنّ الأمير السعوديّ قال للنائب شطريت إننّا في السابق كنّا نمارس نفس العمل، في إشارة إلى أنّ شطريت كان وزيراً عن الاستخبارات في حكومة بنيامين نتنياهو السابقة. وقال الأمير لمراسل الصحيفة الصهيونية في معرض ردّه على سؤال إنّه ينفي أنْ يكون قد تمّ الاجتماع المذكور في فيينا. كما عاد وناشد الصهاينة بقبول مبادرة السلام العربيّة حتى يتسنّى بعد ذلك التداول حول تفاصيلها، وقال إنّ مركّبات الحل معروفة، إقامة دولة فلسطينيّة في حدود العام 1967 وعاصمتها القدس مع تبادل الأراضي بين «الإسرائيليين» والفلسطينيين، على حدّ قوله للصحيفة.

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار