الرئيس السور ي يتسلم رسالة من سناتور أمريكي، ويشيد ببسالة الجيش السوري
أرسل السناتور الأمريكي "ريتشارد هـ. بلاك " –سيناتور فرجينيا- رسالة للرئيس الأسد شكر فيها الجيش السوري على بطولاته، مشيداً ببسالته ومهارته، واصفاً الإرهابيين بـمجرمي حرب متوحشين مرتبطين بالقاعدة، ومرتزقة يدخلون سوريا لقتل الشعب، مؤكداً أن قلّة من الأمريكيين يدركون أنهم يدعمون نفس الجهة التي قامت بأحداث 11 أيلول، وأن هؤلاء هم أنفسهم من يذبحون المدنيين ويستخدمون التفجيرات الانتحارية في سوريا ليقتلوا النساء والأطفال.
و شكر السناتور الرئيس الأسد على تعامله "المتّسم بالاحترام مع جميع الطوائف" بينما سلك "المتمردون" سلوك "اللصوص والمجرمين والمخربين"، متمنياً استمرار انتصارات الجيش السوري في وجه الإرهابيين، محمّلاً الرئيس الأسد شكراً شخصياً للجنود السوريين الذين يحمون المدنيين. ومما جاء في نص الرسالة " إني أكتب لكم للتعبير عن شكري للجيش السوري للبطولات التي أبداها في سلسلة جبال القلمون والتي أدت إلى إنقاذ أرواح المسيحيين هناك. وأشعر بامتنان خاص لنصركم الرائع في يبرود حيث قام الجيش السوري وسلاح الجو بتحرير المسيحيين وغيرهم من السوريين الذين وقعوا في قبضة الإرهابيين طيلة سنوات عدة. إننا نشعر بامتنان عميق لمهارة وبسالة القوات السورية التي أنقذت ثلاث عشرة راهبة كان الجهاديون الجبناء قد اختطفوهن واستخدموهن دروعاً بشرية في يبرود". وتابع مخاطباً الرئيس الأسد " لقد واصلت نهج والدك بالتعامل المتسم بالاحترام مع جميع المسيحيين ومع الطائفة اليهودية الصغيرة في دمشق. لقد دافعت عن كنائسهم المسيحية وكنسهم اليهودية، وسمحت لهم بأن يتعبدوا بحرية وفق معتقداتهم. إنني ممتن لذلك. وبالمقابل فحيثما سيطر المتمردون، سلكوا سلوك اللصوص والمجرمين والمخربين. فمارسوا أعمال الاغتصاب والتعذيب والخطف، وقطعوا رؤوس الأبرياء. كما أنهم دنّسوا حرمات الكنائس. لقد فرض الإرهابيون ضريبة "الذمّة" البغيضة على المسيحيين واليهود وعاملوهم كبشر من الدرجة الثانية. إني أصلي لكي يطرد جيشك الجهاديين من سورية ليتمكن السوريون من جميع الأديان والطوائف من استئناف حياتهم المشتركة بسلام.وإلى أن يتحقق ذلك، فإنني أصلي لكي يتابع جنود القوات المسلحة السورية إظهار جسارة استثنائية في القتال ضد الإرهابيين. أرجو منك أن تنقل شكري الشخصي لرجال الجيش وسلاح الجو السوريين لقيامهم بحماية الوطنيين السوريين، بما في ذلك الأقليات الدينية، الذين يواجهون الموت على أيدي الجماعات الإرهابية ".