الانتخابات المصرية تستأنف يومها الثاني والأخير لانتخاب سابع رئيس في تاريخ بلادهم والثاني بعد ثورة 25 يناير


الانتخابات المصریة تستأنف یومها الثانی والأخیر لانتخاب سابع رئیس فی تاریخ بلادهم والثانی بعد ثورة 25 ینایر

استأنف الناخبون المصريون اليوم الثلاثاء ، يومهم الثاني و الاخير للانتخابات الرئاسية ، و توجهوا الى صناديق الاقتراع للاختيار بين المرشّحين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي ، و انتخاب سابع رئيس في تاريخ بلادهم ، والثاني بعد ثورة 25 يناير ، فيما جرت عملية التصويت في اليوم الأول وسط إجراءات امنية مشددة ، ودعوات للمشاركة وأخرى للمقاطعة .

و انطلقت العملية الانتخابية امس الإثنين ، في كامل أنحاء البلاد للاختيار بين المرشحين السيسي و صباحي . و تكتسي الانتخابات أهمية خاصة كونها تأتي بعد ثورة الثلاثين من يونيو ، التي انتهت بعزل الرئيس محمد مرسي ، و الإعلان عن خارطة الطريق . و حتى اللحظات الأخيرة وقبل إغلاق صناديق الاقتراع في اليوم الأول للانتخابات الرئاسية ظلّ توافد الناخبين على مراكز الاقتراع و إن قلّ نسبياً عما كان عليه فى الصباح . و مرت عملية انتخاب سابع رئيس لمصر بهدوء فى يومها الأول . و كان تسهيل عملية التصويت على المواطنين من قبل رجال الجيش والشرطة ، السمة البارزة في العملية الإنتخابية . و لم تمنع بعض الدعوات سواء من قبل جماعة الإخوان المسلمين أو بعض القوى لمقاطعة الانتخابات ، لم تمنع المواطنين من التوافد على لجان الاقتراع . و يحق لنحو 53 مليون مصري المشاركة في العملية الانتخابية التي يشرف عليه أكثر من 16 ألف قاض في جميع أنحاء مصر . و يبقى يوم آخر أمام المصريين لكي يختاروا فيه رئيسهم على أمل أن ينتقل بهم الى مرحلة جديدة تؤمّن لهم الأمن والاستقرار.
أما في الإسكندرية فقد جرت عملية تصويت الناخبين بسلاسة، وسط إقبال مقبول نسبياً . و أمر لفت انتباه المراقبين لكون المدينة محسوبة في المعادلات الانتخابية على التيارات المعارضة للاستحقاق الرئاسي . و في ثاني أكبر و أهم مدن مصر امتدت الطوابير منذ ساعات الصباح الأولى يوم الاثنين على جنبات الطرق المؤدية للمراكز الانتخابية، من اجل تحديد هوية القادم لقصر الاتحادية . و قامت قوات الامن والجيش ، بتغطية مكثفة لمراقبة سير العملية بالسلاسة المطلوبة . أما نسبة الإقبال فكانت معقولة بالمقارنة مع توقعات سابقة في ظل الحملات الإعلامية بإمكانية حدوث عمليات إرهابية بالتزامن مع الاقتراع ، و التي شكلت عامل ذعر وخوف لدى الكثيرين . و بمقاييس هذه الانتخابات ، نجحت مصر حتى الآن ، وهو يوم الفرح هنا ، كما يرتسم على الوجوه، بغض النظر عن الأعمار، فالكل هنا يريد مصر . و الرهان هنا لا يرتبط بتحديد هوية مرشح عن الآخر ، بقدر ما يتجه إلى قدرة مصر على تحويل ما جرى في الثلاثين من يونيو إلى شرعية دستورية عبر صندوق الانتخاب . و حتى الساعة مازال الوقت مبكراً على الحكم، لكن المؤشرات الأولية توحي بمضي مصر في خارطة الطريق حتى ولو قاطعت جهات سياسية محددة عملية الاقتراع.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة