خبير سياسي: علي الرأي العام الضغط علي الكيان الصهيوني للتخلي عن اسلحته النووية
حث الخبير في المسائل السياسية والمحلل في القضايا السياسية والاستاذ الجامعي يد الله جواني الرأي العام العالمي علي ممارسة الضغوط علي كيان الاحتلال الصهيوني من أجل التخلي عن اسلحته النووية معتبرا امتلاك هذا الكيان مثل هذه الاسلحة المحظورة في الشرق الاوسط أحد مصادر انعدام الامن في هذه المنطقة الحساسة للغاية.
و أشار جواني الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي التصريحات التي أدلي بها وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد حسين دهقان بخصوص ادراج موضوع تدمير الكيان الصهيوني كل اسلحته النووية والكيمياوية والجرثومية لنزع المنطقة من اسلحة الدمار الشامل في جدول الاعمال بعد اكمال المفاوضات النووية والتوصل الي اتفاق نووي واعتبرها منطقية ويقبل بها العقل السليم. وقال هذا الخبير السياسي " ان العالم يقبل بهذه الفكرة وهي اذا كنا نريد حقا ارساء الامن والسلام والعيش في هدوء واستقرار فإن علينا أن نطبق ذلك ولايملك أحد منا اسلحة نووية وهذا ما أكد عليه قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي بكل صراحة وأفتي بحرمة تخزين أو انتاج اسلحة الدمار الشامل". وأكد جواني أن أمريكا والكيان الصهيوني لم يبادرا الي اتخاذ أي قرار يفضي بتدمير الترسانة النووية لديهما موضحا أن هذين لم يحجما عن تخزين مثل هذه الاسلحة فسحب بل بادرا الي المزيد من تطوير ترسانتهما النووية أيضا ويحاولان الحصول علي أسلحة أكثر دمارا وفتكا من اسلحة الدمار الشامل". واستطرد قائلا " ان وزير الدفاع الامريكي دعا الي اجراء مفاوضات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن صواريخها البعيدة المدي بعد الانتهاء من الملف النووي في حين أن قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي وصف مثل هذا التوقع بأنه ينم عن حماقة الطرف الآخر وذلك لأن البرنامج الصاروخي لدي ايران الاسلامية انما يتم تطويره في اطار تعزيز البنية الدفاعية وتوفير الامن القومي للشعب الايراني ونظامه الاسلامي ".





