مجلة فوربلس: إيران ثابتة وراسخة، وتواصل حربها الاقتصادية مع أميركا

مجلة فوربلس: إیران ثابتة وراسخة، وتواصل حربها الاقتصادیة مع أمیرکا

أشارت مجلة فوربس الاميركة الاقتصادية إلى الحرب التي خاضتها الجمهورية الاسلامية الإيرانية وأميركا خلال العامين الماضيين، وأكدت أنهما خاضتا حربا اقتصادية شاملة وعلى الرغم من وجود الحظر الاقتصادي عليها الا انها واصلت بثبات وقوة حربها الاقتصادية ضد اميركا دون أن تبدي أي تقاعس أو كسل أو ملل.

و أفادت وكالة " تسنيم" الدولية في تقرير لها، أن مجلة فوربلس الاقتصادية أكدت في تقرير لها أن كلا البلدين خاضتا خلال عامي 2012 و 2013 حربا اقتصادية شاملة. اوضحت المجلة ان المحلل المالي الاميركي جيمس ريتشارد تطرق في كتابه الذي يحمل عنوان " سقوط المال: انهيار مستقبل النظام المالي العالمي" الى موضوع الحظر الاقتصادي المفروض على إيران الاسلامية. وتابع المحلل قائلا ان اميركا والاتحاد الاوروبي فرضتا في مارس/آذار 2012 حظرا اقتصاديا على ايران التي قطعت علاقاتها مع شبكة المدفوعات العالمية، الا اننا شاهدنا في المقابل تصاعد قيمة صادرات الذهب التركي الى ايران الى ضعفين مقارنة بشهر فبراير من العام 2011 حيث شهدت نموا هائلا بنسبة 37%. ونوه المحلل الاميركي الى ان طهران تأمن اكثر من 90% من وقود الغاز الطبيعي لتركيا من اجل انتاج طاقتها الكهربائية و 18% من  مجموع الاحتياجات الغازية التركية، وان قطع الغاز الايراني عن تركيا يعني اعتماد هذا البلد على روسيا لسد احتياجاتها الغازية، ونظرا لقوانين الحظر الاوروبي على الجمهورية الاسلامية الايرانية فان تركيا لاتستطيع تسديد مبالغ الغاز الايراني بالدولار ولهذا عمدت الى التسديد بواسطة الذهب. وبين الكاتب ان الهند هي الاخرى تسدد مبالغ النفط الايراني بالذهب بدلا من الدولار، لهذا فان تستخدم هذا الذهب لتسديد مبالغ المواد الغذائية والسلع المصنعة المستوردة من روسيا والصين. وكتب "جيمس ريتشارد" في كتابه ان اميركا وبقطع علاقة ايران الاسلامية مع شبكة المدفوعات العالمية، انخفض قيمة العملة الوطنية لهذا البلد، وبالتالي ادى الى نمو التضخم المالي وخلقت قيودا مالية على تعاملات المصارف والبنوك الايرانية مما اثر على اسعار المواد الغذائية في هذا البلد قلة السلع الاستهلاكية والبنزين، ولهذه الاسباب مجتمعة تحول الذهب الى الوسيلة الوحيدة لمواصلة ايران نشاطاتها الاقتصادية مع الخارج. واضاف الكاتب، ان وزارة الخزانة الاميركية نفذت حتى عام 2013 مجموعة من القوانين المتعلقة بتسديد الذهب لايران لقاء صادراتها الى الخارج ، ومع إغلاق طريق الذهب عليها، اخذ هذا البلد في حربه الاقتصادية مع اميركا، بالتعامل مع البنوك التي لم تشملها الحظر وذلك لتسديد او استحصال مبالغ تجارتها مع البلدان الاخرى ولكن هذه المرة كان التسديد بالعملة الوطنية لهذه الدول بدلا من الذهب، وهو ما طبقته طهران مع كل من الهند وروسيا والصين على الخصوص. ورأى الكاتب ان ايران الاسلامية اظهرت كيف يمكن ان تنتصر في معركتها السيبيرية الاقتصادية مع اميركا ايضا ، حيث يعتقد الخبراء الدوليين ، ان المتسللين الايرانيين استطاعوا بالدخول في نظام البرمجيات التي تسيطر على تصدير انابيب النفط والغاز في جميع انحاء العالم ، ونجحوا في توجيه ضربة قوية لشبكات الإمدادات المالية وايضا باسواق بيع وتسويق مشتقات الطاقة والعرض والطلب على مصادر الطاقة في العالم وبالتالي تحديد اسعار استيراد هذه المشتقات.

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة