المستوطنون الصهاينة يستبيحون المسجد الاقصى


اقتحمت قوة كبيرة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة كيان الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الاربعاء، المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة وشرعت على الفور بملاحقة المصلين بداخله، ومن ثم محاصرة المعتكفين في الجامع القبلي، وأصابت خلال مواجهات مع المصلين عددا منهم، حيث تم نقلهم لعيادات الاقصى للعلاج.

و جاء الاقتحام وسط حصارٍ عسكريٍ محكم فرضته قوات الاحتلال منذ ساعات الفجر الاولى على المسجد المبارك، منعت من خلاله المواطنين ممن تقل أعمارهم عن خمسين عاما من الدخول اليه وأداء الصلاة برحابه الطاهرة. ولفت شهود عيان الى أن الشبان المعتكفين في الأقصى تصدوا لمجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد الاقصى، تنفيذاً لمخططات أعلنتها قيادات الجماعات اليهودية، لإقامة طقوس وشعائر خاصة بذكرى ما يسمى "توحيد القدس". وأعرب عدد من العاملين بالاوقاف الاسلامية عن خشيتهم من محاولات جديدة لسلطات الاحتلال لتطبيق ما يسمى "التقسيم الزماني" للمسجد الاقصى بفعل تفريغه من المصلين المسلمين لصالح عربدات المستوطنين. وتسود المسجد الاقصى والبلدة القديمة ومحيط بوابات المسجد الخارجية اجواء شديدة التوتر وسط تواجد كبير ومكثف للمواطنين في محاولة لكسر الحصار المفروض على المسجد المبارك. واستباحت جماعات صهيونية، الليلة الماضية القدس القديمة، بمسيرات صاخبة رُفعت فيها أعلام الاحتلال، وجابت شوارع المدينة المقدسة ايذاناً ببدء احتفالات الاحتلال بما يسمى "يوم القدس" والذي يصادف الذكرى الـ 47 لاحتلال ما تبقى من مدينة القدس وفلسطين عام 1967. وشارك في مسيرات الليلة الماضية المستوطنون والطلبة الصهاينة، انتهى بعضها عند بوابات المسجد الأقصى من الخارج، وخاصة عند باب الأسباط، ردد خلالها المشاركون هتافات عنصرية ضد المسلمين وأدوا رقصات صاخبة.