العثور على ثلاث مقابر جماعية شمال محافظة البصرة العراقية
اعلن مدير مكتب وزارة حقوق الانسان العراقية في محافظة البصرة مهدي التميمي العثور علي ثلاث مقابر جماعية في شمال محافظة البصرة يستعد المكتب لفتحها وتضم رفات ضحايا قتلهم نظام الطاغية المقبور صدام او دفنهم احياء قبل وبعد الانتفاضة الشعبانية عام 1991 وذلك على هامش المؤتمر السنوي في ذكرى فتح اول واكبر مقبرة جماعية للنظام السابق بعد سقوط نظام الطاغية المقبور صدام التي عثر عليها بمنطقة "المحاويل" بمحافظة بابل وضمت رفات 12 الف شخصا.
و قال التميمي " سيتم فتح مقابر جماعية في منطقة اهوار صلين بشمال البصرة تعود الى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي تضم اكثر من 200 رفات من مجاهدي الاهوار فيما سيتم فتح مقبرة في منطقة حي الحسين وستؤخذ العينات لغرض مطابقتها". وبيّن التميمي أن البصرة فتحت في العام الماضي 13 مقبرة فيما فتحت في هذا العام اكثر من 6 مقابر جماعية وهناك اكثر من مقبرتين قيد المعلومات في منطقة الكباسي الكبير شمال المحافظة وجدت خلال اعمال حفر في المنطقة، لافتا أن جميع اعمالنا في المناطق التي يتم فيها الحفر بالبصرة تظهر فيها رفات لشهداء لان النظام البائد اخفى كثيرا من المقابر. وتابع قائلا ان "وزارة حقوق الانسان اقامت عدة متاحف للشهداء، وفي البصرة هناك تعاون بين المكتب ومديرية الشهداء بالبصرة "، كاشفا أن الايام المقبلة سيكون فيها تسليم لوجبة من المطابقة بواسطة الحمض النووي لرفات الشهاداء DNA"، مشيرا الى أن آخر مقبرة كبيرة وجدت في الانبار بسهل عكاز تضم 940 شهيدا واغلبهم من المحافظات الجنوبية وفي الايام القليلة المقبلة هناك مشروع لبناء متحف كبير في البصرة يشمل مقتنيات الشهداء". وقال مدير مكتب وزارة حقوق الانسان في البصرة ان " هذا المؤتمر يعقد في شهر ايار من كل عام والذي يصادف فيه يوم افتتاح اكبر مقبرة جماعية في العراق وهي مقبرة المحاويل والتي احتوت على رفات 12 الف شهيد عراقي"، مشيرا الى ان هذه الوقفة هي لاعادة الذاكرة الى ذلك اليوم وان الساعات لا تكفي لاختزال الحدث ونحتاج الى رؤى مستقبلية لعوائل الشهداء. ودعا التميمي "الهيئات الدولية والمجتمع الدولي ان ياخذ دوره الانساني باعتبار ما حدث هو جرائم ضد الانسانية وتدوينها لانها ترقى الى جرائم الابادة الجماعية".





