حملة الأسد الانتخابية تؤكد أن استمرار المجتمع في دعم الجيش هو الطريق للقضاء على الإرهاب


أكدت حملة الدكتور بشار الأسد الانتخابية «سوا» أن استمرار المجتمع في دعم الجيش السوري هو الطريق للقضاء على الإرهاب، مشددة على أن مكافحة الإرهاب في أي شبر من الأراضي السورية أولويّة، وقالت في تدوينات نشرتها على صفحات التواصل الإجتماعي أن استمرارنا كمجتمع في دعم الجيش السوري هو الطريق للقضاء على الإرهاب.

و أكدت الحملة ضرورة دعم الجيش السوري لاستعادة الأمن والاستقرار، مشددة على أن مكافحة الإرهاب في أي شبر من الأراضي السورية أولويّة، مشددة أيضاً على ضرورة تعزيز قدرات الجيش السوري. وقالت الحملة الرئاسية للأسد إن " عائلات الشهداء قدّموا أغلى ما يملكون وعلينا جميعاً أن نقدّم لهم أقصى ما نستطيع"، مضيفة " بقاؤنا يداً بيد مع أبطال الجيش السوري داعمين ومحتضنين كفيل باستعادة سورية التي نريد، مؤكدة لن ننسى شهداءنا وجرحانا الذين قدّموا أرواحهم ودماءهم.

وشددت حملة «سوا» على أن الجيش ضمانة وحدة سوريا ومناعتها وأشارت الحملة إلى أن القوانين تعاقب على ارتكاب الجريمة في حين الأخلاق تمنع الإنسان أصلاً من ارتكابها"، مؤكدة أن "الأخلاق الرفيعة والوطنية صنوان، لا وطنية بلا أخلاق. كما أكدت حملة الأسد أن تطوير المؤسسة التربوية والتعليمية والدينية هو من أهم أولويات تصحيح الثغرات التي ظهرت في المجتمع خلال الأزمة، لافتة إلى أن بناء الفرد لا يتحقق بالتعليم فقط، فالأخلاق هي من توجه الفرد نحو اختيار الأفضل لمجتمعه أولاً وله ثانياً.

كما عقدت الحملة الانتخابية للأسد مقارنات بين الوضع التعليمي قبل الأزمة وبعدها، وقالت إنه في عام 2010 بلغ عدد المدارس في سورية 21 ألف مدرسة أما في عام 2014 فإن أكثر من 7000 مدرسة مدمّرة بفعل الإرهاب، 53 مبنى إدارياً مهدّماً، 364 شهيداً من القطاع التعليمي إضافة لـ48 مصاباً و29 مخطوفاً". وحول وضع الثورة النفطية قالت إنه في عام "2010: 360000 برميل نفط يومياً أما في عام 2014: 13500 برميل يومياً فقط نتيجة للأعمال الإرهابية التي استهدفت قطّاع النفط من استهداف منشآت، واستهداف العاملين (99 شهيداً، 82 مصاباً، 93 مخطوفاً)". وعقدت أيضاً مقارنة بين سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي في عام 2010 حيث كان الدولار بخمسين ليرة في حين أصبح في عام 2014 نحو 170 ليرة.

كما علقت حملة «سوا» على بعض الأحداث التي حصلت مؤخراً في البلاد، ونشرت صورة للتفجيرات التي استهدفت حمص قبل أيام وعلقت عليها "مهما فعلوا.. وحاولوا لن يكسروا إرادة الشعب السوري.. ولن يوقفوا عجلة الانتصارات. الرحمة للشهداء". كما علقت الحملة على فك الجيش للحصار الذي كانت تفرضه المعارضة المسلحة على سجن حلب المركزي وقالت "مهما بلغ إجرام الإرهابيين وحجم الدعم الذي يُقدم لهم، فإن صمود الجيش السوري وقوته واحتضان الشعب له يقودنا من انتصار إلى انتصار". وعلقت أيضاً على عيد المقاومة والتحرير الذي تحتفل فيه لبنان من كل عام في الخامس والعشرين من شهر أيار، حيث أعادت إلى الأذهان تصريحات الرئيس الأسد في عام 2006 "إذا كان الوقوف مع المقاومة تهمة وعاراً، فهو بالنسبة للشعب السوري شرف وافتخار".

كما واصلت حملة الأسد نشر شعاراتها الانتخابية في صفحتها على «فيسبوك» من قبيل «سوا منعمرها، سوا ضد الإرهاب، سوا بترجع أحلى، سوا بدنا نعيش، سوا بيرجع الأمان، سوا منحميها، سوا أقوى، سوا بتقوى الليرة». كما أعلنت إدارة الحملة أنها ستفتح بريدها للسوريين خارج أرض الوطن الذين أصروا على المشاركة بالانتخابات الرئاسية لإرسال صورهم في يوم الانتخاب الخارجي لتقوم بنشرها تباعاً. هذا وواصلت الحملة نشر صور للمرشح بشار الأسد في شوارع المدن السورية خصوصاً العاصمة دمشق التي انتشر في شوارعها أمس شباب من الحزب السوري القومي الاجتماعي يوزعون صوراً للأسد.