خبراء عسكريون: "داعش" خسرت المعركة بالعراق وستتوجه إلى الأردن قريبا
قال خبراء عسكريون واخرون في شؤون الجماعات الإسلامية إن تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" "داعش" خسر المعركة في العراق، وتوقعوا أن يتوجه هذا التنظيم إلى الأردن قريباً، خاصة بعدما أصدر "داعش" قرارا يقضي بإقصاء جميع العراقيين من المفاصل القيادية في التنظيم، وتسليم دفة القيادة لفلسطينيين وسعوديين يساعدهم أحياناً بعض التوانسة.
و راى الخبير العسكري والعميد السابق في الجيش العراقي أحمد الشريفي، أن تنظيم "داعش" فقد توازنه في العراق، ودلل على صحة رأية بـ"الانشقاقات التي حصلت داخل التنظيم، والإعلان الأخير بإقصاء جميع العراقيين عن قيادته". واضاف ان هناك ضغوطا أمنية على خلايا تنظيم داعش في المناطق التي كانت رخوه أمنيا وتحديدا في محافظة الأنبار ، جعلت هذه الخلايا تفكر في ترك العراق والتوجه إلى الأردن حتى تتغير المعادلة على الأرض. ولفت إلى وجود ارتباك واضح في عمل تنظيم داعش في العراق حيث اصدم مع القاعدة واليوم يصطدم مع أجزاء من تركيبته"، وأعرب عن اعتقاده بأن "التنظيم سائر إلى النهاية لجملة أسباب أهمها أن الحرب على الإرهاب باتت مطلبا إقليميا". في السياق ذاته، قال الخبير العسكري علي الجبوري، وهو ضابط سابق في الجيش العراقي برتبة عقيد ركن، إن تواصل الحملات العسكرية ضد تنظيم "داعش" خصوصا في الأنبار أسفرت عن بدء نفاد أسلحة التنظيم. وراى أيضا أن وقوف بعض العشائر في وجه تنظيم "داعش"جعلت شق صفه أمرا سهلا خصوصا أن أغلب أفراده هم من أبناء العشائر، وكثير منهم أعلن التوبه بعدما تقرر العفو عن المغرر بهم". ولم يستبعد الجبوري، لجوء التنظيم إلى الأردن كونه البلد الأقرب للعراق والقيادات الموجودة من التنظيم في سوريا لا سيما أن الحدود بين العراق والأردن والعراق وسوريا تحت سيطرة ذلك التنظيم بالكامل. كما اتفق سعد السلوم الباحث والمتخصص في شؤون الجماعات الاسلامية مع سابقيه ، عندما قال ، إن "داعش" في العراق أصبح تنظيما هشا بعد تخاذل كثير من قياداته في القتال، فضلا عن انشقاق قسم كبير منهم بعد أن أعفت عنهم الحكومة"، وأضاف أن بقاء "داعش" في العراق سيؤثر على باقي خلاياه المتواجدة في دول أخرى. ورأى أن "هذا التنظيم يحتاج إلى بيئة آمنة يعيد فيها هيكلة عناصره خصوصا بعد أن قطعت بعض الدول الدعم والتمويل عنه".





