ويلكرسون : طرح برنامج ايران الصاروخي في المفاوضات النووية مثير للاستغراب !!؟
قال ويلكرسون مساعد وزير الخارجية الامريكي الاسبق ، ان الصواريخ الايرانية الباليستية، موضوع منفصل عن برنامجها النووي ، و اعتبر طرح هذا الموضوع في المفاوضات النووية مع طهران ، يثير الاستغراب و التساؤل كما يمكن ان يشير الي سعي بعض الاجنحة في امريكا ، لافشال المفاوضات النووية بين طهران و مجموعة السداسية الدولية .
و اضاف ويلكرسون في تصريح ، ان ايران لا تشكل تهديدا للاخرين لاسباب تاريخية وثقافية ، و الصواريخ الايرانية الباليستية ذات طابع دفاعي ولا يمكن الاستيعاب لماذا اثير هذا الموضوع في الجولة الاخيرة من المفاوضات النووية. وصرح ويلكرسون بان برنامج ايران العسكري للاغراض الدفاعية البحتة ، و ان اعلاني هذا يأتي بوصفي رجل عسكري وقضيت اربع سنوات في وزارة الخارجية الامريكية . و اضاف : الدليل علي ما أقوله هو ان ايران من الناحية الثقافية والدينية والتاريخية والظروف الاجتماعية للمجتمع الايراني وكذلك قيادته تؤكد جميعها ان هذا البلد لا يشكل تهديدا للاخرين وتاريخه يثبت هذا الموضوع . واعتبر ويلكرسون الذي استبعد من فريق كولين باول وزير الخارجية الامريكي الاسبق بسبب انتقاده لسياسة ادارة بوش الخارجية ، ان النفوذ في منطقة الخليج الفارسي هو الموضوع الاساسي بين ايران وامريكا وقال ان الامن والاستقرار لن يعودا الي العراق وافغانستان ولن يتم التوصل الي حل سياسي للحرب الداخلية في سوريا ، الا بقيام ايران وامريكا باجراء الحوار بينهما حول هذه القضايا في اجواء من الثقة . و حول جولة المفاوضات الشاقة الاخيرة التي عقدت بين ايران ومجموعة 5+1 واثارة برنامج ايران الصاروخي خلال المفاوضات ، اوضح هذا المسؤول الاسبق في الخارجية الامريكية : أعتقد ان البرنامج الصاروخي وبرنامج ايران النووي، موضوعان منفصلان بعضهما عن بعض . بمعني ان ايران والدول الست الكبري توصلا الي تفاهم مشترك لطرح الموضوع النووي فقط في المفاوضات. وقال ويلكرسون : أنا لا أشعر بأي تهديد من طرف برنامج ايران الصاروخي لا علي المدي القصير ولا البعيد ، و استغرب لماذا اثير هذا الموضوع في المفاوضات ، لكن يرجح بان البعض يسعي الي افشال المفاوضات. و ردا علي السؤال : هل هؤلاء الاشخاص في داخل ادارة اوباما ؟ اوضح ويلكرسون : بالتاكيد هؤلاء الاشخاص موجودين في داخل وخارج الادارة الامريكية وينشطون علي المستوي الرسمي وشبه الرسمي امثال دنيس رايس الذي يحاول عدم وصول المفاوضات الي نتيجة. واكد المسؤول الامريكي الاسبق علي ضرورة اذعان امريكا ان ايران من اكثر الدول استقرارا وانسجاما وبالتاكيد قوة في منطقة الخليج الفارسي . وشدد ويلكرسون علي اهمية تحسين العلاقات بين ايران وامريكا لاستقرار وترسيخ السلام في المنطقة .





