الجنرال متان فلنائي : حزب الله تمكّن من تأسيس أكبر شبكة صواريخ متطورّة في العالم جميعها موجهةً لضرب «إسرائيل»


الجنرال متان فلنائی : حزب الله تمکّن من تأسیس أکبر شبکة صواریخ متطورّة فی العالم جمیعها موجهةً لضرب «إسرائیل»

قال وزير الحرب الصهيونيّ السابق ، أيهود باراك، إنّ حزب الله استطاع أنْ يزيد من قدراته العسكرية ثلاثة أضعاف منذ انتهاء حرب تموز (يوليو) عام 2006 بين الحزب و «إسرائيل» و زاد قائلاً إنّ القوّة الناريّة للحزب تضاعفت ثلاث مرات منذ عام 2006 ، و بات يمتلك الآن 43 ألف صاروخ من مختلف الأنواع ، موضحا ّن أنّ الحزب يمتلك حاليًا صواريخ قادرة على الوصول إلى أقصى المدن «الإسرائيلية» الجنوبية مثل عسقلان، وبئر السبع ، على حدّ تعبيره.

من ناحيته ، قال نائبه السابق ، الجنرال في الاحتياط، متان فلنائي، إنّ حزب الله تمكن من تأسيس أكبر شبكة صواريخ في العالم، وهذه الصواريخ، المتطورة موجهة جميعها لضرب الدولة العبريّة، وبحسبه فإنّ تمكن حزب الله من تحقيق هذا الإنجاز مرده الدعم المادي والمعنوي من الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة، التي تواصل إمداده بالأسلحة والصواريخ المتطورة، ولا تألو جهدًا في زيادة ترسانته العسكرية بشكل كبير ، على حد قوله . أمّا الجنرال في الاحتياط، يوسي بايدتس، رئيس قسم أبحاث المخابرات العسكرية الصهيونيّة سابقًا، والذي يعمل اليوم باحثًا كبيرًا في مركز أبحاث الأمن القوميّ التابع لجامعة تل أبيب ، فقد أكدّ أنّ الحكومة السوريّة تقوم وبشكل روتيني بشحن أسلحة إلى حزب الله اللبناني بشكل يتعدى عمليات التهريب المتفرقة للأسلحة إلى الحزب اللبنانيّ، وأضاف الجنرال بايدتس قائلاً إنّ شحنات الصواريخ الطويلة المدى هي مجرد قطرة في بحر، على حدّ تعبيره.
علاوة على ذلك، أوضح أنّ ترسانة حزب الله تشمل آلاف الصواريخ من مختلف الأنواع ويصل مداها إلى مختلف المسافات ويستخدم في بعضها الوقود الصلب. وقال أيضًا إنّ سوريّا تلعب دورًا كبيرًا في تزايد ترسانة حزب الله من الصواريخ، مضيفًا أنّه يتّم إرسال الأسلحة من سوريّا إلى حزب الله بشكل منتظم بتعليمات من النظامين السوريّ والإيرانيّ ، على حدّ قوله .
وبرأي الخبراء والمحللون الصهاينة في معاهد الدراسات الإستراتيجيّة فإنّه خلال الأعوام الـ8 منذ أنْ وضعت حرب لبنان الثانية أوزارها، عمّقت إيران وسوريّا ، في ظلّ حكم الرئيس بشّار الأسد، من مساعداتها لحزب الله ، وترى الدولتان في لبنان جبهة متقدمة ضد «إسرائيل» ، وأن حزب الله هو بمثابة منظمة تابعة ذات قدرات إستراتيجيّة. وأكدّ الباحثون في مركز أبحاث الأمن القوميّ على أنّه خلال الأعوام الستة الأخيرة لفترة ما بعد الانسحاب «الإسرائيليّ» من جنوب لبنان عام 2000، ساعدت إيران إلى جانب حليفتها سوريّا في تطوير وتحسين القدرات العسكرية لحزب الله، خاصّة من خلال بناء ترسانة تضم حوالي 12,000 صاروخ أرض أرض لأبعاد متفاوتة، ومنظومة دفاعيّة منظمة في جنوب لبنان تشبه الكتيبة الإيرانية.
يُشار إلى أنّ صحيفة (لوفيغارو) الفرنسيّة، نشرت تقريرًا للصحافي جورج مالبرينو، أكدّ فيه على أنّ شاشات الرادار الأمريكيّة التقطت إشارة ترصد نقل 26 صاروخاً من طراز M600 في مكانٍ ما بين دمشق والحدود السوريّة ــ اللبنانيّة، مشيرًا إلى أنّ هذه الصواريخ البالستية المصنّعة في سوريّة والمزودّة بتقنية إيرانيّة، والتي يبلغ مداها 250 كيلومتراً ويتّم نقلها إلى حزب الله في لبنان، تسمح بإصابة أهداف في العمق «الإسرائيليّ» ، على حدّ قول المصادر الأمنيّة التي اعتمد عليها الصحافيّ الفرنسيّ.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة