واشنطن بوست : سوريا سبب توتر العلاقات الامريكية السعودية
أعربت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الخميس عن اعتقادها ان أزمة الثقة في العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية و العربية السعودية لا تزال قائمة، رغم جهود الطرفين "لرأب الصدع بعد تراجع الرئيس باراك أوباما عن خطه الاحمر" في سوريا ، و"تراجعه" عن شن عدوان عسكري عليها ، مضيفة بأن سوريا هي سبب توتر العلاقات الاميركية السعودية .
و قالت الصحيفة ان العاهل السعودي الملك عبد الله "يرى ان (مصير) سوريا اصبح مهمة شخصية له" ، كما ان السلطات السعودية تعتقد ان الرئيس اوباما "لا يملك أي إرادة سياسية على الإطلاق ، ليس فقط في سوريا بل في كل مكان" ؛ والولايات المتحدة لم تعد تعوّل على "قضايا الشرق الاوسط" كأولوية في سلم استراتيجيتها .
في سياق متصل ، اوضحت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم ان سياسة الرئيس اوباما فقدت بريقها وتعرضت "لفشل خياراته السابقة (في افغانستان والعراق وليبيا) .. وكانت النتائج سيئة باستمرار."واضافت عقب اعلان الرئيس اوباما ابقاء 9800 جندي في افغانستان ان ادارته "تعهدت لعدة سنوات بأن تبقى شريكة لمسار تحقيق دولة ديموقراطية في أفغانستان، بيد ان هذا يتناقض مع خطابه يوم الثلاثاء،" 27 أيار . و اردفت الافتتاحية ان "الإدارة الأميركية كثيراً ما تردد شعارات جذابة مثل "إنهاء الحروب" و"بناء أسس الدولة محليا" و"الاستدارة نحو آسيا،" ولكن هذه الشعارات لا تحقق السلام بالضرورة في عالم يحفل بالمخاطر ولا يستطيع الرئيس دائماً اختيار التهديدات التي يفضل مواجهتها" .
و في سياق آخر ، بادر روبرت نايمان أحد رواد معارضي الحرب الاميركية، بنشر عريضة وقع عليها نحو 13000 شخصية خلال 24 ساعة الماضية، ضد التكتلات وإعادة الاصطفاف بين صناع القرار السياسي لحث الرئيس اوباما على مزيد من التدخل العسكري في سوريا . وجاء في العريضة "يتعين على الرئيس اوباما واعضاء الكونغرس مقاومة الضغوط لاستدراج مزيد من التدخل العسكري في سوريا .. وينبغي على اعضاء الكونغرس المصادقة على رسالة (بمبادرة أربعة من أعضائه) وجهت للرئيس اأوباما لمناشدته الوقوف بحزم في معارضته لتسليم المعارضة السورية اسلحة محمولة مضادة للطيران، مانباد."





