ظريف :لن نتفاوض بشان منجزات ايران العلمية والبحثية الكبري

رمز الخبر: 384947 الفئة: سياسية
ظریف

اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ، بان المنجزات العلمية والبحثية الكبري التي حققتها الجمهورية الاسلامية الايرانية غير قابلة للتفاوض ، وقال في الاشارة الي اتفاق جنيف ، ان حل القضية النووية الايرانية قد تحول الي كابوس لدعاة الحرب.

وفي كلمته امام الاجتماع الدوري السابع عشر لوزراء خارجية الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز المنعقد في الجزائر ، لفت ظريف الي ان كيان الاحتلال  الصهيوني غير العضو في معاهدة ان بي تي والذي يملك ترسانات نووية هائلة تشكل اكبر تهديد لوجود الشرق الاوسط كله، يتطاول علي معاهدة ان بي تي والقانون الدولي برسمه خطوطا حمراء حول البرنامج النووي الايراني السلمي.وطرح وزير الخارجية  هذا التساؤل وهو أ لا يعد هذا الامر تكتيكا لحرف الافكار؟ واضاف، انه لهذا السبب فان البرنامج النووي الايراني السلمي كان علي الدوام خلال العقود الماضية معرضا للكثير من الصخب والضجيج. وقال، لقد سعوا علي الدوام للايحاء بان ايران تشكل تهديدا للمنطقة والعالم كله وهو زعم ثبت كذبه وزيفه مرارا. واستعرض ظريف السياسات النووية الايرانية وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزمة بعدم انتاج وصنع السلاح النووي، فايران عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي ونعتقد بان السلاح النووي يؤدي الي اضعاف الامن القومي. واشار رئيس الوفد النووي الايراني المفاوض كذلك الي مفاوضات جنيف واضاف، ان برنامج العمل المشترك (اتفاق جنيف) اثبت امكانية حل وتسوية هذه القضية.وصرح وزير الخارجية  ان حل القضية النووية الايرانية قد تحول الي كابوس لدعاة الحرب الذي تكمن مصالحهم في اثرة التوتر والنزاع والرعب والهلع.وقال، لقد فرضوا اجراءات حظر ظالمة ضد الشعب الايراني وحرموه حتي من الحصول علي حاجاته البديهية ومن ضمنها الادوية. واكد وزير الخارجية بان المنجزات العلمية والبحثية الكبري التي حققتها ايران غير قابلة للتفاوض واضاف، ان الشعب الايراني اثبت بانه لا يرضخ للحظر والتهديدات، ونحن لا شيء لدينا لنخفيه وبالامكان في اجواء الاحرام المتبادل والتكافؤ اثبات ان برنامجنا النووي سيبقي سلميا.واشاد ظريف في الوقت ذاته بدعم الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز للانشطة النووية الايرانية السلمية.واعتبر اجراءات الحظر المفروضة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها ناجمة عن اتهامات لا اساس لها حول البرنامج النووي الايراني.واكد ظريف ضرورة تحقيق الشرق الاوسط الخالي من السلاح النووي واسلحة الدمار الشامل واضاف، ان المجتمع العالمي قلق من تجاهل البعض لتحقيق الشرق الاوسط الخالي من الاسلحة النووية.
وفي جانب اخر من كلمته اشاد وزير الخارجية بحسن الضيافة من الحكومة والشعب الجزائري للاجتماع وقال، ان اجتماع الجزائر وفر فرصة ثانية للحوار حول قضايا تعرض السلام والامن للخطر . واعتبر ظريف التطرف والعنف والتفرقة (الطائفية والاثنية) مشاكل وتحديات ادت الي تفشي اعمال الارهاب في العالم، واضاف، ان هذه التحديات الكبري حدت بدول العالم للمصادقة بالاجماع في الجمعية العامة للامم المتحدة علي المشروع المقترح من قبل رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية لبناء عالم خال من العنف والتطرف، وكان ذلك بمثابة منعطف في اهتمام المجتمع العالمي بمسالة مكافحة العنف والتطرف. واشار وزير الخارجية الي مسالة ان الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز تمتلك مصالح مشتركة وهي في الوقت ذاته تواجه مخاطر وتهديدات ايضا وقال، انه تزامنا مع الجهود المشتركة للدول للسيطرة علي الافراد والجماعات المتطرفة ينبغي القيام ايضا باجراءات بهدف خفض اسباب التوترات . ونوه ظريف في كلمته الي الاوضاع الماساوية للشعب الفلسطيني المظلوم وسبعة عقود من الممارسات العنصرية والهجمات القاسية والمستمرة التي يتعرض لها هذا الشعب المضطهد وحرمانه من حقوقه المشروعة واضاف، انه علينا التركيز علي هذه الحقائق لندرك بان الكثير من اجراءات التغطية جاءت بهدف استمرار حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة ونهب ارضه وثرواته.وقال وزير الخارجية الايراني، انه علي الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز التاكيد علي المواقف المشتركة، ولاشك انه لا يمكن الوصول الي الاستقرار والهدوء دون احياء هذه الحقوق وانشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار