خلال اجتماع لجنة الاقتصاد المقاوم..

روحاني : بوادر خروج اقتصاد البلاد من الركود والتحرك نحو الازدهار باتت ملموسة

رمز الخبر: 385527 الفئة: اقتصادية
روحانی

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني ان بوادر خروج اقتصاد البلاد تدريجيا من الركود ، و التحرك نحو الازدهار الاقتصادي باتت ملموسة ، مضيفا ان الخطط الاقتصادية للحكومة ستستمر في العام الحالي لكبح جماح التضخم وتحقيق الازدهار والتنمية الاقتصادية وايجاد فرص العمل.

و عقدت لجنة الاقتصاد المقاوم ، الخميس ، اجتماعها في طهران برئاسة الرئيس روحاني ، حضره الاعضاء في اللجنة وعدد من محافظي المصارف الحكومية والاهلية . و ناقش الاجتماع اهم القضايا والمشكلات التي تعترض اداء النظام المصرفي في البلاد ، وتم التأكيد خلاله على ضرورة تجهيز النظام المصرفي لتحسين الانتاج وتحقيق الازدهار الاقتصادي بالافادة من العوامل الداخلية مع ايلاء الاهتمام بالخارج . وتقرر زيادة رساميل البنوك عبر استخدام الاليات القانونية والاقتصادية بحيث تؤدي الى زيادة حقيقية للقدرة المالية للبنوك بغية دعم استثمارات البني التحتية والمشاريع الاقتصادية خاصة التي تنفذ من قبل القطاع الخاص والتعاوني . ومن القرارات الاخرى للاجتماع دراسة وضع الديون المترتبة للبنوك على الحكومة والشركات الحكومية وسبل تسديدها في فترة زمنية معينة وكذلك اساليب الاستخدام الامثل للمصادر البنكية في مسار سياسات الاقتصاد المقاوم وفي اطار البرامج والاولويات التي تنظمها الحكومة في تنفيذ هذه السياسات.

وقال روحاني في الاجتماع : ان بوادر خروج اقتصاد البلاد تدريجيا من الركود والتحرك نحو الازدهار الاقتصادي باتت ملموسة ، لافتا الى ان الخطط الاقتصادية للحكومة في العام الايراني الحالي ستستمر في كبح جماح التضخم وتحقيق الازدهار والتنمية الاقتصادية والتطوير وإيجاد فرص العمل . و اوعز روحاني خلال الاجتماع باستمرار عقد الاجتماعات الفنية ومتابعة القضايا المقترحة لغاية الوصول الى النتيجة النهائية، مؤكدا على استخدام المصادر الجديدة ومنها جذب واستقطاب الرساميل الشعبية من العملة الوطنية والعملة الصعبة ومصادر صندوق التنمية الوطنية وامكانيات الميزانية العامة للحكومة لتقوية قدرات البنوك . و اشاد روحاني بجهود مدراء وكوادر المصارف في انحاء البلاد ، داعيا اياهم لتعبئة امكانيات النظام المصرفي في البلاد في خدمة الانتاج الوطني وعبور المصارف من المشاكل والقيود المتبقية من الماضي ووصول البلاد الى النمو الاقتصادي السريع لاصلاح النظام المصرفي واضفاء المرونة عليه وكذلك تقديم حلولهم لتقديمها عند الضرورة عبر الحكومة لمجلس الشورى الاسلامي للمصادقة عليها.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار