مركز بلفور للابحاث، تخطط العقيدة الدفاعية السعودية
أعد مركز بلفور الأميركي للابحاث وبمساعدة الخبراء السعوديين في الشؤون الدولية للعقيدة الدفاعية، اقتراحات حول مشروع العقيدة الدفاعية السعودية، ويؤكد المسؤولون السعوديين ان أهم المبادرات التي دونت في هذا المشروع هو ارتفاع نسبة الاستثمارات في المجال العسكري.
وأفاد القسم الدولي لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء، ان مركز بلفور للابحاث قام وبمساعدة نواف عبيد الخبير الدولي باعداد وثيقة " العقيدة الدفاعية للعربية السعودية" وتناولت الوثيقة اهم التهديدات ومايجب على السعوديين، واهدافهم خلال العقد المقبل، واقترح الاستراتيجيات الازمة تنفيذها من اجل تحقيق هذه الاهداف. واشارت الوثيقة بان السعودية استطاعت الحفاظ على استقرارها خلال السنوات الاخيرة كقائدة للدول العربية بالاضافة الى دورها في استتاب الامن والاستقرار في المنطقة ومحاربة الارهاب والتصدي لايران النووية -حسب الوثيقة-. ونصحت الوثيقة، ان زيادة المسؤوليات الامنية للملك السعوي تستلزم ضرورة الاستثمارات السريعة والرئيسية في المجال العسكري. كما اوضحت الوثيقة ان الخبير نواف عبيد اشار الى احتمال تسريع السعودية من امكانياتها الدفاعية وامنها القومي الى الضعفين. وحول اهم التهديات التي تقلق السعودية ذكرت الوثيقة، ان هناك 3 تهديدات رئيسية تقلق السعودية وهي عدم الاستقرار الإقليمي والارهاب وإيران النووية. وبشان عدم الاستقرار الاقليمي يجب على السعودية ان تلعب دورها كقائدة في ادارة جميع الدول التي عاشت الربيع العربي لتطوي طريقها نحو الحكم المدني كما ان السعودية تشعر بقلق بالغ حول التطورات الاقليمية وكذلك البرنامج النووي الايراني، كما ان السعودية تقوم بتخصيص ميزانية مالية تعول فيها –حسب راي المركز- على المساعدات الدولية لمنع وقوع الهجمات الارهابية في العالم.اما حول اكبر سوء فهم لدور السعودي في الشرق الاوسط فذكرت الوثيقة ان هذا التصور هو اعتبار السعودية بلد منفعل ويعتمد على اميركا وليس له القدرة على توسيع موارده المالية وليس له قابلية التسلط على هذه الموارد من أجل ايفاء دورها القيادي في تحقيق الاستقرار في دول الجوار. وزعمت الوثيقة ان السعودية توصلت نتيجة الاهتمام المتزايد للغرب في المنطقة بضرورة وضع برامج دبلوماسية وامنية متعددة كقوة مؤثرة في نشر الاستقرار في المنطقة. ورأت الوثيقة ان الاهداف وامكانيات وقدرات السعودية ليست منسقة ومتحدة فيما بينها، وانها تحتاج بسبب توسيع دورها الاقليمي والدولي إلى زيادة نسبة استثماراتها في المجال العسكري. واستطردت الوثيقة بالقول ان السعودية تسعى اكثر من اي وقت مضى ان تطوي بنفسها طريقها الخاص وهذا لايعني تعكر جو علاقاتها مع حلفائها الغربيين لان استقلالها قضية مهمة لها كما هي للغرب، وانها بدون شك تستطيع اكثر من ذي قبل ان تفي بمسؤولياتها الامنية في المنطقة في استتاب الاستقرار والنظام ونشر السلام .





