اشرف غني: اتعهد بتوقيع الاتفاق الامني مع واشنطن في الاسبوع الاول الذي يلي وصولي الى السلطة
وعد اشرف غني احد المرشحين الى المرحلة الثانية من انتخابات الرئاسة الافغانية امس الجمعة ، بانه سيوقع في حال انتخابه وفي غضون اسبوع الاتفاق الامني مع الولايات المتحدة الذي يضع اطارا للاحتلال العسكري الاميركي في افغانستان بعد 2014، واوضح غني الذي كان يتحدث عبر الفيديو من هرات شرق افغانستان امام مؤتمر في واشنطن "اتعهد التوقيع على اتفاق امني ثنائي خلال الاسبوع الاول الذي يلي وصولي الى السلطة".
و اضاف غني امام مركز اتلانتيك كاونسل للابحاث ان "قواتنا الامنية الوطنية بحاجة لضمانات حول شراكاتنا في العالم ولموارد في الرجال والعتاد في الوقت نفسه وهي واردة في هذا الاتفاق". واوضح غني، وهو خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي، كيف يعتزم تحفيز النمو الاقتصادي في افغانستان الذي قد يتدهور الى صفر بالمئة هذه السنة مقابل 12 بالمئة في 2012، واعدا بتطبيق اصلاحات. ووعد ايضا بتطوير علاقات افغانستان مع جيرانها مثل باكستان، مضيفا ان البلدين "يمكنهما البدء بحوار مثل الذي جرى بين فرنسا والمانيا بعد الحرب العالمية الثانية"، وتوقع ان يصبح البلدان "رائدي الاستقرار الاقليمي". وعلى الصعيد الاقتصادي، اقترح غني تشكيل مجموعة تضم ابرز المؤسسات المالية الدولية مثل البنك الدولي، لتقترح بحلول تشرين الثاني/نوفمبر استراتيجية تهدف الى جمع حوالى 20 مليار دولار. وغني ينافس وزير الخارجية الاسبق عبد الله عبد الله الذي يعتبر الاوفر حظا للفوز في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 حزيران القادم، وفي الدورة الاولى في الخامس من نيسان، حل غني ثانيا بحصوله على 31.6 بالمئة من الاصوات خلف عبد الله (45 بالمئة)، كما ان عبد الله هو الاخر كان قد اعلن استعداده لتوقيع الاتفاق الامني الثنائي.





