بروجردي: اميركا وحلفاؤها هزموا في سوريا

بروجردی: امیرکا وحلفاؤها هزموا فی سوریا

قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في السلطة‌ التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية علاء الدين بروجردي " لقد بلغ عدد الدول التي ابدت استعدادها للمشاركة في المؤتمر الثاني للجان السياسية الخارجية ولامن القومي لدول اصدقاء سوريا في طهران، لحد الان 25 دولة " وذلك لدي اشارته الي عقد هذا المؤتمر الذي سيناقش فيه المشاركون الاوضاع في سوريا وتطوراتها الراهنة.

و أفاد مراسل وكالة "تسنيم" الدولية للانباء في مجلس الشورى الاسلامي، ان رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي صرح اليوم السبت، في مؤتمر صحفي المؤتمر، سيعقد يوم غد الاحد في طهران المؤتمر الثاني للجان السياسية الخارجية ولامن القومي لدول اصدقاء سوريا. وتابع مضيفا ان الهدف من انعقاد المؤتمر هو انهاء الازمة وارساء السلام في سوريا باعتبارها الخط الامامي للمقاومة امام الكيان الصهيوني موضحا، لقد شاركت 8 دول في المؤتمر الاول الا ان مشاركة نحو 30 دولة في المؤتمر الثاني مؤشر على ان الكثير من الدول الاخرى انضمت الى قافلة السلام وان سياسية الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه الازمة السورية اصبح لها الكثير من المؤيدين وان هذا لدليل علي فشل نهج مثيري الازمات في سوريا. وتابع بروجردي، ان الغالبية الساحقة من الدول ترى بان الحل السياسي هو الوحيد للازمة السورية وان ظاهرة الارهاب البغيضة التي تابعتها اميركا وحلفائها قد تحولت اليوم الى معضلة جادة وكامنة. وبيّن بروجردي ان موافقة الحكومة السورية على اجراء  انتخابات رئاسية حرة نزيهة وتغيير الدستور السوري وحرية الاحزاب، تعد خطوة واسعة نحو السلام ونشر الامن حيث من المقرر ان تجري يوم الثلاثاء المقبل الانتخابات الرئاسية في هذا البلد. واعرب بروجردي عن استغرابه للرأي الاميريكي الذي دعا الى بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة لسنيتن اخرين واكمال فترته الرئاسية الحالية على ان لايشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة، معبترا ذلك مصداقا صريحا لانتهاجها سياسة الكيل بمكالين. واكد بروجردي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية بذلت كامل مساعيها الدبلوماسية والبرلمانية منذ بداية الازمة السورية ولحد الان وارسلت مرارا لجان برلمانية متعددة من اجل السلام في سوريا. وشدد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم مسيرة المصالحة بين الجيش والمجاميع المسلحة في سوريا. ودعا بروجردي الى ضرورة استمرار المساعدات الانسانية للشعب السوري الذي هو بحاجة ماسة لها ومن ضمنها الادوية والاغذية وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت ناشطة في هذا المجال دوما وتدعو الجميع للمشارك في هذا العمل الانساني. واشار رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الى ان الجامعة العربية جمدت عضوية سوريا منذ العام الاول للازمة واضاف، هذا في الوقت الذي تعتبر سوريا من اهم الدول العربية وبطبيعة الحال نشهد الان تغييرات تدريجية في السياسات في العالم العربي تجاه سوريا. ولفت بروجردي إلى  جهود روسيا كعضو دائم في مجلس الامن لتقديم طلبات تقضي بضرورة ارسال مساعدات انسانية والحيلولة دون دخول السلاح الى سوريا وادراج الجماعات الاجرامية ضمن لائحة الجماعات الارهابية واضاف، انه تقرر خلال اجتماع عقد بحضور المندوب السوري، نقل هذه الطلبات الى مجلس الامن، رغم ان لاميركا نظرة مختلفة عن روسيا والصين تجاه الازمة السورية وحتى انها اعلنت معارضتها للانتخابات في سوريا. واعتبر بروجردي ان دعم روسيا والصين ساهم في تعزيز نهج المقاومة وعدم تغيير الهيكلية السياسية في سوريا واضاف، اننا نشهد يوما بعد يوم تعزيز حكومة الرئيس بشار الاسد وتغييرات في الدستور السوري وهو الامر الذي يشير الى هزيمة سياسات الاميركية.

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة