دولة القانون: جمعنا 145 مقعدا وشارفنا على تشكيل الكتلة الاكبر
اعلن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أنه سيكمل تشكيل الكتلة الاكبر عددا خلال الفترة القريبة المقبلة، بعد جمع 145 مقعدا، فيما أكد أن الحكومة المقبلة ستضم شيعة وسنة واكراد وتركمان، وقال القيادي في الائتلاف النائب محمد الصيهود، إن " جميع المؤشرات تشير الى أن رئيس الوزراء المقبل هو نوري المالكي وهو مرشحنا في دولة القانون".
وأضاف الصيهود ان "ائتلاف دولة القانون لديه 145 صوتا، وخلال الايام القليلة المقبلة، سيحصل على مقاعد جديدة من اجل اعلان الكتلة الاكبر وبالتالي امتلاك احقية تشكيل حكومة الاغلبية السياسية بجميع المكونات من الشيعة والسنة والاكراد والتركمان". وأكد أن الكتل السياسية الاخرى لم تقدم مرشحا لحد الان، وان اعتراضهم على رئيس الوزراء الحالي هو من باب الضغط السياسي. ولم يذكر الصيهود اسماء الكتل والنواب الذين ايدوا ائتلاف دولة القانون، لكنه بين أن " ائتلاف دولة القانون لديه برنامج يضع الحلول لجميع القطاعات السياسية والاقتصادية والامنية، وجميع من ايده يدعم هذا البرنامج"، مستدركا "وبذلك سيشكل التحالف الوطني هذه الحكومة التي لن تستغرق وقتا طويلا". وأعلنت مفوضية الانتخابات، الأثنين 19 آيار الحالي، عن فوز "ائتلاف دولة القانون" بالمرتبة الأولى بحصوله على 95 مقعدا، يليه "ائتلاف الاحرار" بالمرتبة الثانية بحصوله على 34 مقعدا، وفيما حل "ائتلاف المواطن" بالمرتبة الثالثة بحصوله على 31 مقعدا، وجاء "ائتلاف متحدون" بالمرتبة الرابعة بحصوله على 23 مقعدا ، فيما جاء "ائتلاف الوطنية" بالمرتبة الخامسة بحصوله على 21 مقعدا. وعقب اعلان مفوضية الانتخابات النتائج، اعلنت عددا من الكتل انضمامها لائتلاف دولة القانون رسميا. ويتألف التحالف الوطني من مكونين هما، "الائتلاف الوطني" الذي يضم اربعة اطراف سياسية "التيار الصدري، ائتلاف المواطن الذي يتزعمه رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم، وحزب الفضيلة، وتيار الاصلاح برئاسة ابراهيم الجعفري"، الى جانب "ائتلاف دولة القانون" بأطرافه السياسية الكثيرة وابرزها "حزب الدعوة الاسلامية" ، كتلة "مستقلون"، "منظمة بدر"،" تجمع النخب والكفاءات"، "حزب الدعوة تنظيم الداخل"، "الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق"، "الوفاء العراقي"، كتلة "التضامن".





