معارك طاحنة واشتعال جبهات القتال على وقع الانتخابات الرئاسية في سوريا


معارک طاحنة واشتعال جبهات القتال على وقع الانتخابات الرئاسیة فی سوریا

دخلت معظم الجبهات السورية في مرحلة شديدة الدموية منها جبهات درعا وريف دمشق والقنيطرة وحمص واللاذقية، حيث شهدت تطورات متسارعة ويتوقع تصاعدها وصولاً إلى الثالث من حزيران، موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، فيما واصل الجيش السوري عملياته في أغلب المناطق وسيطر على أماكن استراتيجية في درعا وريف اللاذقية وفي هذه الأثناء تواصل نزوح الأهالي عن مدينة إدلب خشية عملية عسكرية وشيكة تعد لها الكتائب المسلحة ضد المدينة.

و أفاد مراسل تسنيم أن  الجيش السوري يواصل عملياته المكثفة في ريف العاصمة خصوصاً في الغوطتين الشرقية والغربية  فقد قامت وحدات  من الجيش باستهداف المجموعات المسلحة في مدينة "كفربطنا" في الغوطة الشرقية ، حيث دك الطيران الحربي مواقع المسلحين في البلدة موقعاً في صفوفهم قتلى وجرحى كما استهدفت مدفعية الجيش مواقع وتجمعات المسلحين في بلدة "سقبا "ومدينة "المليحة" ، كما واصلت وحدات من الجيش استهداف المسلحين في محيط بلدة خان الشيح خصوصاً في شارع نستلة العباسة في الغوطة الغربية .وفي جنوب البلاد، تمكنت وحدات من الجيش والقوات المسلحة في عملية نوعية من بسط سيطرتها على قريتي الطف وسطح زهنان في منطقة اللجاة بريف درعا بعد القضاء على العديد من الإرهابيين.كما بدأ الجيش منذ ساعات فجر أمس عملية مركزة لاستعادة السيطرة على قرية "القحطانية "القريبة من مدينة القنيطرة على شريط فصل القوات في الجولان المحتل، واستطاعت وحدات من الجيش الوصول إلى قلب القرية ثم تراجعت بشكل تكتيكي، واعترفت صفحات المعارضة أنه سقط بالمعارك خمسة قتلى و28 جريحاً بالمعارك التي شارك فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر دعمه للمسلحين. في هذه الأثناء، تضاربت الأنباء في شأن حجم النزوح عن مدينة إدلب خشية عملية عسكرية وشيكة تعد لها الكتائب المسلحة ضد المدينة، إثر إعلان  مايسمى «الهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة» إغلاق الطرق المؤدية إلى مدينة إدلب، وتوعدِ عدد من المجموعات المسلحة بـ«شن عملية عسكرية كبرى لمنع الناس في إدلب من إجراء الانتخابات»، وفيما قدّر معارضون محليون أن عدد النازحين فاق الـ 20 ألفاً، أكدت مصادر محلية أن «الرقم مبالغ فيه، وأن حركة النزوح قد توقفت على نحو شبه تام». إلى ذلك، اشتعلت مجدداً جبهة ريف حمص الشمالي، إثر إعلان مايسمى «غرفة نصرة المستضعفين» إطلاق معركة جديدة في ريف حمص الشمالي باسم «الآن نغزوهم». وقالت «الغرفة» في بيان إن المعركة «من أجل السيطرة على قرية أم شرشوح  الاستراتيجية (غرب مدينة الرستن)». وقالت مصادر إعلامية معارضة إن «هجوماً استهدف القرية من 3 محاور، بمشاركة جبهة النصرة، وحركة أحرار الشام وكتائب 313 التابعة للجيش الحر»، فيما قال مصدر عسكري إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت تجمعات وأوكارا للإرهابيين في قرية "أم شرشوح "باتجاه تلبيسة بريف حمص، ما أدى إلى مقتل العديد من الارهابيين وإصابة آخرين. كما أفاد مراسل تسنيم أن  الجيش السوري حقق تقدماً مهماً في ريف اللاذقية الشمالي ، عبر سيطرته على «المرصد 724»، وقطع طريق إمداد المسلحين بين منطقتي "ربيعة وقمة النسر". كذلك استهدف الجيش مواقع المسلحين في محيط قرية" ‏النبعين"، قرب ‏كسب الحدودية، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تدور في المنطقة. وقد نقلت سيارات الاسعاف عشرات  المسلحين من القتلى والجرحى إلى داخل تركيا عبر معبر كسب.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة