"الوفاق" تحمل نظام آل خليفة مسؤولية الحفاظ على سلامة عدد من المعتقلين المضربين عن الطعام
عبّرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين، عن قلقها البالغ على سلامة عدد من معتقلي الرأي والمعتقلين على خلفية سياسية بعد إعلان بدئهم إضرابا عن الطعام منذ فترة، بسبب التفريط في حقوقهم الإنسانية والمعاملة السيئة معهم من قبل القائمين على المعتقلات في البحرين وحملت النظام الخليفي مسؤولية الحفاظ علي سلامتهم.
و شددت الوفاق على أن النظام الخليفي يتحمل كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أية نتائج قد تفرزها هذه الخطوة من المعتقلين، مبدية تضامنها الكامل معهم لتوفير إحتياجاتهم الإنسانية وحقوقهم الأساسية التي يستخدمها النظام كوسيلة للإنتقام منهم من خلالها. وقالت الوفاق " ان شكاوى المعتقلين من المعاملة السيئة والحاطة بالكرامة في تزايد، وهو ما يعكس استخدام النظام للصلاحيات والسلطة من أجل التشفي من المعارضين واستمرار ممارسة الانتهاكات ضدهم داخل المعتقلات، ولم يكتفي بإعتقالهم وتقييد حرياتهم بدون أسباب قانونية ". وأعلنت عائلة الممرض إبراهيم الدمستاني، الموقوف في سجن "جو" إثر الحكم الصادر بقضية الكادر الطبي، عن القلق على سلامته بعد بدئه اضرابا عن الطعام منذ أيام، بسبب تردي وضعه الصحي ورفض إدارة السجن عرضه على الطبيب المختص بعد إصابته بإنتكاسات صحية متتالية. كما أبدت عائلة المعتقل أحمد ميرزا المصاب بالسكلر الحاد قلقها الشديد على صحة ابنها بعد دخوله اليوم الثالث منذ أن بدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على سوء المعاملة والإهمال الصحي. كما بدأ المعتقل (حسين البناء) اضرابا عن الطعام احتجاجا على ما يتعرض له في السجن من معاملة مهينة وحاطة بالكرامة، بعدما قضى في زنزانة إنفرادية أكثر من 29 يوما تعرض خلالها للتعذيب الشديد وفق ما نقل ذويه. كما تناقلت أنباء عن قيام عدد من المعتقلين في سجن "جو" بالإضرابا عن الطعام تضامنا مع المعتقلَيْن رضا الغسرة وحسين البناء، واحتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقونها من إدارة السجن.