حمى المنافسة بين مرشحي الانتخابات الرئاسية السورية تبلغ أوجها قبل يوم من مرحلة الصمت الانتخابي
قبل يوم واحد على موعد الانتخابات الرئاسية السورية , المقرر إجراؤها في الثالث من حزيران الجاري ، بلغت الحملات الاعلامية للمرشحين الثلاثة "ماهر عبد الحفيظ حجار وحسان عبد الله النوري و بشار حافظ الأسد" اوجها اليوم الاحد قبل يوم واحد من مرحلة الصمت الانتخابي , حيث يتوقف المرشحون عن الإدلاء بأية تصريحات صحفية و أية إعلانات جديدة ، و ذلك تمهيداً لانتخابات الداخل التي ستجري الثلاثاء في كافة المحافظات و المدن السورية .
و بذلك تنتهي الحملات الانتخابية للمرشحين الثلاثة مساء اليوم الأحد, بعد قيام كل منهم بعرض برامجهم الانتخابية على الشعب السوري الذي سيصوت لمرشحه . وكان الدكتور "حسان النوري" قد خصص الجزء الأكبر من حملته للشق الاقتصادي كونه أحد الأسباب الرئيسية لما حصل على الأرض السورية, في الوقت الذي أكد دعمه للجيش السوري في حملته ضد المجموعات المسلحة والقضاء عليها , مجدداً ثقته بالمحور المقاوم من روسيا والجمهورية الاسلامية الإيرانية وسوريا وحزب الله , فيما غاب الرئيس الحالي "بشار الأسد" عن التصريحات الصحفية والمقابلات التلفزيونية, واكتفى بشرح برنامجه عن طريق حملته الانتخابية " سوا " التي دعا من خلالها الشعب السوري الي الوقوف صفاً واحداً لاستعادة الأمن والأمان التي كانت سوريا تنعم به, ولبناء سوريا من جديد . أما المرشح الثالث "ماهر حجار" فقد كان الأقل ظهوراً , معتمداً حسب برنامجه على "قوة المستضعفين" . و بهذا يبقى الخيار الأول والأخير بيد الشعب السوري , الذي يستعد للحضور بقوة لدى صناديق الاقتراع ليدلي بصوته في الانتخابات و يقرر مصيره بنفسه . و يتوقع العديد من المراقبين أن يشهد هذا الاستحقاق إقبالاً كثيفاً من المواطنين السوريين خاصةً بعد الذي حدث في السفارات السورية في انتخابات الخارج خاصة في بيروت وما رافقه من الإقبال الكبير و غير المتوقع للسوريين المغتربين على التصويت للمرشحين الثلاثة . وانتهت عمليات فرز الأصوات في تلك السفارات حيث قام السيد "فيصل المقداد" نائب وزير الخارجية السوري بتسليم النتائج إلى المحكمة الدستورية العليا في دمشق, ليتم فيما بعد دمجها مع نتائج الانتخابات في الداخل.