نجل مسؤول إسرائيلي يكشف الصراع في قضية إيران كونترا أن اغتيال والده كان باوامر من جورج بوش


اعلن " نمرود نير " نجل عميرام نير المستشار والمسؤول الصهيوني في شؤون مايسمي بمكافحة الارهاب في عهد رئيسي الحكومة الأسبقين شمعون بيرس واسحاق رابين في الثمانينيات، أن اغتيال والده تم بأوامر من الرئيس الاميركي جورج بوش، لإسكاته لأنه كان في صدد الإدلاء بتفاصيل عن دوره في إيران - كونترا والتي كانت قد تسبب احراجا كبيرا له.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم" الدولية للانباء في تقرير ان "نمرود نير" نجل مستشار ومسؤول صهيوني في شؤون مكافحة الارهاب لرئيسي الحكومة الأسبقين شمعون بيرس واسحاق رابين في الثمانينيات، اكد ان مقتل والده عميرام نير، في حادث تحطم طائرة غامض وسط فضيحة ايران كونترا لم يكن حادثا عرضيا ووجه اصابع الاتهام الى واشنطن في هذه القضية، وكان نير قد قُتل عام 1988 في تحطم طائرة في المكسيك وأثارت مقتله الكثير من نظريات المؤامرة، بما في ذلك مزاعم بأنه تم إسكاته لأنه كان في صدد الإدلاء بتفاصيل عن دوره في إيران- كونترا والتي قد تسبب احراجا كبيرا لجورج اتش دبيلو بوش، الذي شغل منصب نائب الرئيس ريغان، وأصبح بعد ذلك رئيسا للبلاد. وقال نجل عميرام، لأخبار القناة 2 مساء الجمعة انه قضى السنوات القليلة الأخيرة وهو يحقق في وفاة والده، وخلص إلى أن تحطم الطائرة لم يكن بحادث. وقال نيمرود نير انه يعتقد أنه تم اغتيال والده على يد شخص لم يشأ أن يقول الحقيقة. وردا على سؤال من المحاور حول ما إذا كان يعتقد أن مسؤولية القتل تصل إلى مستويات “مرشحين للرئاسة الأمريكية.. هل هؤلاء هم المشتبه بهم الفوريين من وجهة نظرك؟ رد نير، “بكل تأكيد". ويظهر التقرير التلفزيوني مقطع فيديو طويل يظهر فيه جورج اتش دبيلو بوش خلال مقابلة مع "دان راذر" حول ما كان يعرفه عن فضيحة إيران - كونترا، بما في ذلك حضوره خلال زيارة إلى الكيان الصيهوني في لقاءات مع عميرام نير. ونفى كل معرفة له حول إيران- كونترا خلال حملته الانتخابية عام 1988. واشار التقرير الى ان الصحافي والكاتب رونين بيرغمان الصهيوني كتب في كتاب نُشر عام 2008، "نير أطلع بوش" حول إيران- كونترا، وأضاف " انه كان بإمكان نير توريط الرئيس القادم حقيقة أن نير قُتل في تحطم طائرة مستأجرة في المكسيك أثارت العديد من نظريات المؤامرة، ففي السنوات التي تلت وفاة عميرام نير، وقعت سلة منهجية من عمليات السطو على بيوت ومكاتب أشخاص كانوا على صلة بقضية إيران- كونترا، بما في ذلك منزل أرملة نير، كما كتب بيرغمان في كتابه، وأضاف الكاتب ، حتى يومنا هذا ليس من الواضح ما إذا كان عميرام نير قد قُتل، وتابع، وإذا كان كذلك، على يد من؟.