مسؤول في حزب الله: الامام الخميني(طاب ثراه) كان شخصية إستثنائية في العالم الاسلامي

مسؤول فی حزب الله: الامام الخمینی(طاب ثراه) کان شخصیة إستثنائیة فی العالم الاسلامی

وصف احمد علي الريا مسؤول اعلام حزب الله لبنان في البقاع، الامام الخميني (طاب ثراه) بانه كان شخصية استثنائية في العالم الاسلامي حيث وضع لثورته الاسس لبناء دولة الاسلام التي كانت حلم الانبياء والاولياء، موضحا ان الامام الراحل قدس سره الشريف تميز بشخصيته القيادية التي جسدت مفهوم القيادة المنتمية للاسلام المحمدي الاصيل.

و اكد مسؤول اعلام حزب الله لبنان أن من ابرز ما وجد في شخصية الامام القوة الفاعلة وهذا ما جعله قائدا استثنائيا في طرحه لقضايا المسلمين في زمن حكم القطبين في العالم فانتج شعار "لا شرقية و لا غربية جمهورية الاسلامية" وهذا يعني ان الامام الخميني اعلن النظام الاسلامي مبتعدا عن تاثير اي من القطبين في ذلك الزمن. وتابع في حديث لمراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء، ان الامام الخميني (رضوان الله عليه) انتج و أحيا القضية الفلسطينية باحيائه ليوم القدس العالمي الذي اعتبره يوما للاسلام العظيم و هو الذي دعا للوحدة الاسلامية حيث كان يعمل الاستكبار العالمي للتفرقة بين المسلمين و هو الذي اعطي السلطة للمستضعفين في العالم و جعل لهم يوما خاصا بهم. واكد ان لايران الاسلامية دورا اساسيا في عالمنا الاسلامي بل اصبحت لاعبا اساسيا في السياسة العالمية و ذلك ببركة ما اسس له حضرة الامام الخميني قدس سره من شعارات ثابته وواضحة لذا نري اليوم لهذه الثورة التاثير الكبير في عالمنا الاسلامي و خاصة في لبنان. و مضي يقول ان هذا التاثير ليس لمصالح الدولة الاسلامية في ايران ولكن هو لمصلحة اللبنانيين في صراعهم مع العدو الصهيوني لذا استطاعت افكار الامام التي عملنا علي ادائها من نقل اللبنانيين من موقع الضعف الي موقع القوة و هي قوة الارادة و قوة التغيير. واكد ان ما يحدث في سوريا هو شكل من اشكال الحرب الناعمة التي ارادها الاستكبار العالمي لاسقاط محور المقاومة الذي شكل سدا منيعا بوجه السياسة الامريكية الصهيونية و ارادوا اسقاط النظام بعناوين التغيير و الاصلاح و غيره و لكن عندما كشفت السياسة الناعمة ذهبوا الي الحرب الصليبية التي نعيشها الان و نحن نري بان هذه المعركة اسقطت المشروع الامريكي و بدأت معالم النصر تظهر في الميدان. واضاف " ان النظام السوري اليوم قوي من خلال التقدم الميداني و من خلال المصالحات و من خلال انتاج العملية الديمقراطية لانتخاب رئيس الجمهورية ، وبعد ايام سيعلن النصر النهائي علي الحرب التي ارادتها اميركا و دعموها من عرب الخليج الفارسي علي محور المقاومة و سيخرج محورا اكثر قوة ومناعة ". وشدد علي اننا نري اليوم تحول في السياسة الامريكية بسبب قوة محور الممانعة التي تقوده الجمهورية الاسلامية في العلاقات السياسية و في ملفات السياسة الكبري كالنووي و الدعوة الي الحوار.

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة