الامام الخامنئي: أمن منطقة الخليج الفارسي رهين للعلاقات السليمة بين دول المنطقة
اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي لدي استقباله اليوم الاثنين أمير الكويت الشيخ الصباح الاحمد الجابر الصباح الذي وصل طهران أمس الاحد في زيارة رسمية للجمهورية الاسلامية الايرانية تستغرق لمدة يومين أمن منطقة الخليج الفارسي رهين للعلاقات السليمة بين دول المنطقة وأكد أن المجموعات التكفيرية التي كانت تتلقي الدعم من بعض الدول أصبحت اليوم وبالا عليها.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن الموقع الاعلامي لمكتب قائد الثورة الاسلامية أن سماحته قال في هذا اللقاء الذي حضره الرئيس حسن روحاني " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ما أنفكت تدعو الي اقامة علاقات سليمة مع جيرانها في الخليج الفارسي ولاتزال تواصل هذه السياسة في الوقت الحاضر أيضا ". وأضاف قائد الثورة الاسلامية قائلا " ان التقارب بين دول المنطقة واحتفاظها بعلاقات سليمة فيمابينها لصالح كل دول المنطقة واذا لم يتم الالتزام بهذا المبدأ فإن الخلافات فيمابينها وتباعدها عن بعضها سيؤدي الي ارتياح الاعداء المشتركين لهذ الدول " . وأشار الامام الخامنئي الي الصلافة التي تزداد لدي كيان الاحتلال الصهيوني يوما بعد آخر معتبرا ذلك من الاسباب الناجمة عن عدم وجود علاقات سليمة بين دول المنطقة. وأكد قائد الثورة الاسلامية أن تعزيز العلاقات بين طهران وكل من الكويت والعراق لصالح المنطقة برمتها. ولدي اشارته الي الاوضاع الجارية في سوريا قال " ان ايران الاسلامية تؤيد كل مايطلبه الشعب السوري ويتخذ قراره بخصوصه ". وأشار سماحته الي خطر المجموعات التكفيرية في المنطقة معربا عن بالغ أسفه لعدم التفات بعض دول المنطقة بالخطر الذي يحدق بها وماستواجهه في المستقبل حيث لاتزال تواصل تقديم دعمها لهذه المجموعات الاجرامية. وقال قائد الثورة الاسلامية " ان بعض الدول في المنطقة تقدم الدعم للمجموعات التكفيرية وتساندها في جرائمها التي ترتكبها في سوريا وبعض الدول الاخري الا ان هذه المجموعات ستتحول في المستقبل القريب الي وبال علي تلك الدول التي ستقضي عليها ولكن بعد تقديمها ثمنا باهظا للغاية " .