طالبان تهدد الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في افغانستان، وتقتل 3 مهندسين اتراك
هددت حركة طالبان اليوم الاثنين بشن هجمات لارباك الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الافغانية المقررة في 14 حزيران الجاري وانذرت الناخبين بالابتعاد عن مراكز الاقتراع، فيما قتل ثلاثة مهندسين اتراك واصيب رابع بجروح صباح اليوم في شرق افغانستان حين فجر انتحاري كان يستقل دراجة نارية نفسه امام الحافلة التي كانوا فيها.
و اصدرت حركة طالبان الافغانية بيانا اليوم الاثنين هددت فيه بشن هجمات لارباك الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الافغانية المقررة في 14 حزيران الجاري والتي يتنافس فيها المرشحان عبد الله عبد الله واشرف غني ، وانذروا الناخبين بالابتعاد عن مراكز الاقتراع، وقالت الحركة في بيانها ، ان مقاتليها مستعدون مرة اخرى للتحرك ضد العاملين في الانتخابات ومراكز الاقتراع. هذا وكان قائد القوة التي يقودها حلف الاطلسي في شرق افغانستان الجنرال الاميركي ستيفان تاونسيند ، قد اعلن اول امس السبت ان مقاتلي "طالبان" سيضاعفون جهودهم لعرقلة الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في افغانستان ، بعد فشلهم في افساد الدورة الاولى التي جرت في نيسان الماضي. واكد تاونسند ان القوات الافغانية قادرة على مواجهة التحدي، موضحاً انهم "سيواجهون العدو الشرس بشكل افضل من السابق، والا فانهم سيخسرون في اعين شعبهم والعالم". ومن جهة اخرى، قتل ثلاثة مهندسين اتراك واصيب رابع بجروح صباح اليوم الاثنين شرق افغانستان حين فجر انتحاري على دراجة نارية نفسه امام الحافلة التي كانوا فيها، وقال احمد ضياء عبد الضائي الناطق باسم ولاية ننغرهار شرق افغانستان " لقد قتل ثلاثة مهندسين اتراك واصيب رابع في هذا الهجوم".