إعدامات وقصاص بين المجموعات الإرهابية التكفيرية في سوريا
لاتزال المعارك مستمرة بين عناصر المجموعات التكفيرية وشهدت مناطق سيطرة الإرهابيين تنفيذ عدد من عمليات القصاص بين المجموعات المسلحة حيث نفذ تنظيم «داعش» الإرهابي عملية إعدام في بلدة "معدان" في ريف الرقة طالت ثلاثة أشخاص، ينتمي اثنان منهم إلى ما يسمى بـ «حركة أحرار الشام الإسلامية»، وثالثهما إلى مايسمى بـ «لواء التوحيد».
و قالت مصادر من السكان " إنّ التنظيم المتطرف أغلق المحال التجارية، وحشد المواطنين لحضور القصاص من ثلاثة مسلحين بتهمة أنهم "كفار وصحوات". وفي دير الزور اشتبكت ميليشيا "الجيش الحر " مع تنظيم داعش في قرية "النملية" أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم، إلى ذلك أسر مايسمى "جيش شورى المجاهدين " 12 مقاتلاً من تنظيم "داعش" قرب" البصيرة "التي سيطر عليها "داعش" بعد اشتباكات طويلة مع ميليشيا "الجيش الحر"، كما قامت "جبهة النصرة" بقتل المدعو "أبو شهيد الفرنسي " القائد العسكري لداعش خلال الاشتباكات بدير الزور ، فيما تحدثت مصادر معارضة عن اقتراب التنظيم من "الشحيل" أهم معاقل النصرة في المحافظة. وتزامنا مع ذلك فجّر إرهابي تونسي نفسه في حاجز ما يسمى بـ "لواء أحرار الشام " في "المحيمدة " ما أسفر عن مقتل عدد كبير من المسلحين، كما قتل نائب أمير "جبهة النصرة" في "البوكمال" الإرهابي بشار عيد محمد "أبو قتادة" خلال اشتباكات مع داعش في دير_الزور .