صمت انتخابي وترقب دولي واستعدادات محلية .. والشعب السوري يتوجه غدا الى صناديق الاقتراع ليقول لا للاستكبار


صمت انتخابی وترقب دولی واستعدادات محلیة .. والشعب السوری یتوجه غدا الى صنادیق الاقتراع لیقول لا للاستکبار

لن تفصل بيننا و بين القرار السياسي للشعب السوري لتحكيم ارادته و تقرير مصيره بنفسه الا ساعات قليلة حيث ختام الصمت الختامي الذي ستكسره ارادة السوريين و ليقولوا كلمتهم ، وسط ترقب دولي و عبر حضورهم المكثف في الساعة السابعة صباح الثلاثاء والذي دخلته سوريا بموجب إعلان اللجنة القضائية العليا بوقف الدعاية الانتخابية للمرشحين الثلاثة بعدما طرحوا برامجهم الانتخابية .

و افاد مراسل وكالة تسنيم  الدولية  بان السوريين سيتوجهون صباح الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم وواجبهم الدستوري في انتخابات رئاسة الجمهورية لكي تستعيد سوريا الجديدة المتجددة ألقها وأمنها واستقرارها . و مع بقاء ساعات قليلة على الانتخابات تنهي اللجنة العليا استعداداتها اللوجستية كافة وتجهز المراكز الانتخابية التي بلغ عددها 9601 مركزا وتضم 11776 صندوقا في جميع المحافظات السورية بحسب إعلان وزارة الداخلية التي بينت أن عدد المواطنين السوريين الذين يحق لهم الانتخاب والمسجلين في السجل الانتخابي بلغ 15 مليونا و845 ألفا و575 ناخبا داخل سوريا وخارجها .

وبالتوازي مع التحضيرات في الداخل ، تشهد الحدود السورية وصول وفود السوريين من عدة دول في العالم من أمريكا وفرنسا وبلجيكا وغيرها من البلدان للمشاركة في الانتخابات بعد تعرضهم لضغوطات كبيرة وصلت حد إلغاء حجوزاتهم لثنيهم عن الوصول الى بلدهم لكنهم صمموا على المجيء مدفوعين بحب الوطن والرغبة الملحة في المشاركة برسم مستقبل آمن مستقر له . كما يستمر وصول الوفود البرلمانية من دول منها إيران الاسلامية وروسيا والبرازيل وكوريا الديمقراطية لمواكبة الاستحقاق الدستوري بدعوة من رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام وتأكيد دعمهم لحق السوريين في تقرير مصيرهم ومحاربة الإرهاب وتعزيز مكانة وطنهم "كمهد للحضارة" ومقصد لكل دعاة الخير والسلام والحرية في العالم .

وفيما ينتظر سوريو الداخل يوم غد ليقولوا كلمتهم حسم سوريو الخارج قرارهم وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع في سفارات الجمهورية العربية السورية في الثامن والعشرين من الشهر الماضي ولعل أكثرهم تميزا كان مشهد "الطوفان البشري" الذي استخدمه البعض للتعبير عن تدفق حشود السوريين إلى السفارة السورية في بيروت . ومنذ إعلان موعد الانتخابات من قبل رئيس مجلس الشعب في 21 نيسان الماضي وإعلان المحكمة الدستورية العليا النهائي لأسماء المرشحين شهدت الساحات والشوارع احتفالات ومسيرات وحشودا جماهيرية دعما للاستحقاق الدستوري وللجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب ووفاء لأرواح الشهداء العظماء الذين علموا الأجيال قدسية العطاء. وفي قلب المشهد العربي والانتخابات التي جرت في الجزائر والعراق ومصر تبقى سوريا محط أنظار كونها المرتكز الأساس لكل قضايا الأمة العربية ولسان الحق الذي دافع عن فلسطين ووقف بجانب العراق ودعم المقاومة وطهر البلاد من رجس الإرهاب المتسرب عبر الحدود. مع ترقب دولي وعربي واستعدادات محلية ينتظر السوريون يوم غد ليقولوا كلمتهم ويجددوا وقوفهم وانحيازهم لدولتهم الوطنية.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة