حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية أبصرت النور وأدت اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس
ابصرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية التي يترأسها رامي الحمدالله ، النور بعضوية ثمانية عشر وزيرا ، بينهم خمسة من قطاع غزة ، وأدت اليمين القانونية في مدينة رام الله بالضفة الغربية أمام الرئيس محمود عباس ، الذي اعلن بدوره "نهاية الانقسام الذي ألحق بقضيتنا الوطنية أضرارا كارثية" ، في خطاب بثه تلفزيون فلسطين بعد اداء اليمين .
و أشار الرئيس عباس إلى أن المفاوضات ستبقى في ولاية منظمة التحرير ولا علاقة للحكومة بها ، مشدداً على أن "تهديد «اسرائيل» لحكومة الوفاق تجعلنا اشد تمسكا بما حققنا واكثر اصرارا على المضي به .. كما أن تهديدات «اسرائيل» تكشف نواياها بتمزيق وحدة الشعب ومصادرة الارض وتهويد القدس" . و رد الرئيس عباس على تهديدات بنيامين نتنياهو بالقول إن اية اجراءات تقدم عليها «اسرائيل» لن تمر دون رد مناسب سياسيا ودبلوماسيا وقانونيا .
وأدت حكومة الوفاق اليمين القانونية امام الرئيس عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية . ومنعت «إسرائيل» ثلاثة وزراء من قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس من دخول الضفة الغربية . و تتألف الحكومة من 18 وزيرا بينهم خمسة من قطاع غزة ويتراسها رئيس الوزراء رامي الحمدالله .
من ناحيته ، أكد اسماعيل هنية رئيس الحكومة التي كانت قائمة في قطاع غزة أنه يغادر الحكومة من موقع الانجاز و موقع القوة و الانتصار على الأعداء ، و أن المقاومة بألف خير وقادرة على تحقيق توازن الردع ، مضيفا ان المقاومة شهدت تطوراً كبيراً في ظل حكومته . واعتبر هنية أن هذا اليوم هو يوم تاريخي صنعته تضحيات الشعب الفلسطيني، الذي طوى 7 سنوات من الإنقسام بتشكيل الحكومة. وأضاف هذا القيادي البارز في حماس : ان "حكومتنا صانت ثوابت القضية الفلسطينية رغم ما تعرضت له من عدوان ومؤمرات"، و"نؤكد أن مصلحتنا الاستراتيجية هي ان ترى حكومة التوافق الوطني النور".





