مسؤول أمني صهيوني: حماس تقوم بتصنيع الآلاف من القذائف الصاروخيّة
اكدت صحيفة (جيروزاليم بوست) نقلاً عن مسؤول أمنيّ رفيع في تل أبيب، أنّ حماس تستطيع في الوقت الحالي إنتاج كميات كبيرة من الأسلحة بسرعة فائقة، وتابع المسؤول الصهيوني قائلاً للصحيفة إنّه حسب التقديرات الأمنيّة في تل ابيب فإنّ برنامج إنتاج الأسلحة لحركة حماس يمضي قُدمًا وبأقصى سرعة، وأنّ مراكز إنتاج الصواريخ التابعة للحركة تقوم بتصنيع الآلاف من القذائف الصاروخية.
و ساقت الصحيفة قائلةً " إنّه في أعقاب إعلان حكومة التوافق، وخروج حركة حماس من الحكومة، فإنّها تستعد لإعادة التلاحم مع حركة فتح التي كانت مسؤولة عن مناطق الضفة الغربية في فترة الانقسام، كما أنّها ستقوم بإعادة هيكلة نفسها عسكريًا سواء في الضفة الغربية، أو قطاع غزة ". وأضاف المصدر الأمنيّ، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه " إنّ حماس لم تعد بحاجة إلى الدعم الإيرانيّ بعد الآن، فهي تنتج الكثير من الأسلحة محلية الصنع والتي قامت خلال عملية (عامود السحاب) بإطلاق المئات منها تجاه «إسرائيل» ، إضافة إلى ذلك فانها تقوم بتدريب الآلاف من عناصرها العسكريين ". ولفتت الصحيفة إلى أنّ وزير الأمن الصهيوني، الجنرال في الاحتياط موشيه يعالون، كان قد أوضح في تصريحات أدلى بها خلال شهر أيار الماضي بأنّ فصائل المقاومة تملك عشرات الآلاف من الصواريخ، كما تملك عشرات الصواريخ متوسطة المدى التي بإمكانها الوصول إلى تل أبيب، مما يضع 70 بالمائة من سكّان كيان الاحتلال في مرمى صواريخ حركة حماس. في السياق ذاته، نقل موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية على الإنترنت عن مصادر أمنيّة وعسكريّة ، وصفها بأنّها رفيعة المستوى في تل أبيب، إنّ حركة حماس تستعد للجولة القادمة مع الكيان الصهيوني وتقوم بإخفاء الصواريخ البعيدة المدى تحت البنايات العالية، كما تقوم ببناء أنفاقٍ تحت الأرض تصل تكلفة كل واحد منها أكثر من مليون دولار. وجاء في التقرير أيضًا أنّ حركة حماس تعمل على استخلاص العبر من المعارك السابقة مع الكيان الصهيوني، كما تعمل على تعزيز قوتها للمعركة الكبرى القادمة، ووفقًا للموقع، فإنّ حركة حماس تمتلك كمية كبيرة من صواريخ (M75 ) وهي من إنتاجها وقادرة على الوصول إلى وسط الكيان الغاصب للقدس.





