البيان الختامي لاجتماع دمشق التشاوري: الانتخابات الرئاسية السوريةجرت بكل ديمقراطيةوبمشاركةكل الأطياف السياسية
افاد موفد وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن اجتماع دمشق التشاوري للوفود البرلمانية اوالشخصيات و المنظمات المستقلة التي واكبت الانتخابات الرئاسية السورية الذي عقد صباح اليوم الاربعاء ، اصدر بيانا ختاميا اكد فيه ان هذه الانتخابات الرئاسية جرت بكل حرية و ديمقراطية و بمشاركة كل الأطياف السياسية و في اجواء تنافسية بين ثلاثة مرشحين ، و هو ما يعد تطورا هاما و تقدما لافتا في العملية السياسية بسوريا .

و أكدت الوفود البرلمانية في ختام اللقاء التشاوري الذي عقدوه في فندق "داما روز" بدمشق أن عملية الانتخابات تمت في مختلف أرجاء سوريا بإدارة اللجنة القضائية العليا وتحت إشراف المحكمة الدستورية العليا وهما هيئتان قضائيتان رفيعتان مستقلتان مكونتان من كبار القضاة السوريين . وجاء في البيان الختامي للقاء أن الانتخابات الرئاسية السورية جرت بموعدها ومهلها الدستورية وبشكل ديمقراطي شفاف رغم التهديدات الخارجية والتعاطي الغربي المزدوج تجاه مفردة الديمقراطية . و أكد البيان أن الانتخابات الرئاسية السورية جرت لأول مرة في تاريخ سوريا في أجواء تنافسية بين ثلاثة مرشحين وبمشاركة مختلف الآراء والأطياف السياسية بكل حرية وديمقراطية وهذ الأمر يعد تطورا مهما وتقدما لافتا في العملية السياسية في سوريا . و أضاف البيان أن الشعب السوري أثبت من خلال حضوره وإقباله الكثيف على صناديق الاقتراع خارج وداخل أراضي سوريا على الرغم من التهديدات التي أطلقتها المجموعات الإرهابية أنه يفضل الخيار السياسي.

و كانت أعمال اللقاء التشاوري بدأت في وقت سابق من اليوم. وأوضح جو آيو سبيكر عضو التحالف الدولي ضد الحرب وعضو لجنة مناهضة الحرب في شيكاغو الأمريكية أن الوفد الذي زار مدينة حمص يوم أمس لاحظ المأساة والمعاناة التي يعاني منها الشعب السوري والتي تدعمها الولايات المتحدة . وقال سبيكر إن الوفد لاحظ انتصار أبناء الشعب السوري من خلال الإقبال الواسع على المشاركة في الانتخابات والرغبة من مختلف الشرائح بالتوافد على المراكز الانتخابية كما شاهد وحدة وتضامن الأحزاب تحت قيادة الرئيس بشار الأسد . وأضاف سبيكر إننا وضعنا أصابعنا في الحبر السري المستخدم في الانتخابات لنعلن تضامننا مع الشعب السوري وسنعود إلى بلدنا ونقول ما شاهدناه في سوريا فالعملية الانتخابية تمت بنزاهة والشعب السوري بحاجة إلى دعم ومساندة لمواجهة المعتدين والمحتلين . وأعرب سبيكر عن أمله في التوصل إلى حل للمعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري الذي أثبت أنه أفضل من يجسد القيم الإنسانية والمقاومة تجاه المظاهر اللاعادلة .



بدوره أكد الباحث الإيرلندي ديكلان هايز تضامنه مع الشعب والحكومة السورية من أجل تحقيق النصر على الإرهاب الذي تتعرض له سوريا . وقال هايز إنه زار مدينة حمص وسبر هناك آراء السكان الذين قالوا جميعا إنهم سيصوتون لصالح الرئيس الأسد ولصالح السلام والمستقبل المشرف لسوريا . و أوضح هايز أن الإرهابيين أعلنوا بشكل واضح أنهم سيستهدفون دمشق والمدن السورية بقذائف الهاون ردا على الانتخابات وهم يتلقون الدعم في ذلك من السعودية وبعض الدول الأخرى ويسعون لقتل الشعب السوري. وقال هايز إن رسالة الشعب السوري إلى هؤلاء عبر صناديق الاقتراع هي أن الإرهابيين لن ينتصروا نهائيا بفضل الجيش العربي السوري الذي لولا وجوده لتعرض كل أبناء الشعب السوري للقتل . واعتبر داوالا أن الشعب السوري وجه رسالة أخرى تؤكد صمود جبهة المقاومة من إيران إلى لبنان مرورا بسوريا ضد العدوان الذي يريد أن يخرب هذه الفسيفساء المتنوعة في سوريا . و قال داوالا إن الرسالة الثالثة من هذه الانتخابات هي أن الرئيس الأسد قبل الأزمة كان إنسانا محبوبا ولكن الحب والتأييد الشعبي له زاد وهو ما مكنه من الصمود. وأضاف داوالا إن الرسالة الأخيرة للعالم هي أن سوريا ستواصل الإصلاحات حيث جرت عملية الانتخابات بشكل ديمقراطي جيد والكثير من أبناء الشعب السوري أعلنوا تضامنهم وتوحدهم.





