نبيل رجب: لا توجد أسرة شيعية في البحرين لايوجد فيها معتقل أو مهجر أو مقتول
قال الحقوقي البارز رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان «نبيل رجب» في برنامج "حوار المنامة" أنه " لاتوجد أسرة شيعية في البحرين لايوجد فيها معتقل أو مهجر أو مقتول"، مضيفاً ان سياسات النظام دائماً ما تستهدف أبناء الطائفة الشيعية، والمجنسون ضحايا ونحن لانلومهم وهم ينشدون الرزق، ولكن النظام هو الذي يستفيد من هؤلاء ويوظفهم لظلم الناس في البحرين".
و لفت رجب إلى ، أن عملية التجنيس والافقار والتعطيل هي عملية مبرمجة، عندما تعطل عن العمل لن تتزوج، وعندما تتأخر عن الزواج فأنت لن تنجب إلا متأخراً، وهكذا نحن متجهون لنكون نموذج كنموج الهنود الحمر. ولفت ايضا إلى أن فكرة العريضة الشعبية للأمم المتحدة لتقرير المصير سوف توحد الشارع، مؤكداً أنها ستعرف العالم حجم الرغبة في التغيير. وأكد رجب أن العمل الحقوقي جزء من وليس كل ما في العمل النضالي، الأدوات والآليات الحقوقية هي احدى أدوات الضغط على النظام. وأوضح، سوف ألتقي مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان هذا الشهر وسنناقش الكثير من الأمور حول حقوق الانسان، مشدداً بالقول " نحن نحاول تحسين صورة حقوق الإنسان وليس تحسين سجل أسود". واكد وجود نفاق دولي قائم على المصالح وكل هذه الأمور تلعب ضد شعب البحرين، مضيفاً أنه ألتقى مع الكثير من مسؤولي الدول الغربية، وأنوي الخروج إلى جنيف وبريطانيا وربما الولايات المتحدة، وأريد أن أوظف بقية حياتي في فضح الانتهاكات في البحرين. وأشار رجب إلى، أن "البحرين تحولت إلى مملكة ديكتاتورية، هناك تعقيدات لم تكن قبل سنتين، وأنا أؤمن بالعمل الحقوقي النضالي الثوري لتغيير الواقع الظالم في البلاد، وما تتطلبه الساحة سوف نلبيه". وحول شخصيته بعد عامين من السجن، أوضح نبيل رجب، "أن التغيير في شخصيتي هو أنني صرت أكثر اصراراً ومؤمناً أكثر للنزول للشارع لمقارعة الظلم، أنا لا أؤمن بالركون للظلم، هناك تاريخ ظالم عمره 200 عام، وفي 14 فبراير انطلقنا للوصول إلى الديمقراطية، ومنذ ذلك اليوم قررنا أن لا نتراجع"، وأردف، "أسمع عن تصريحات حول ارجاعي للسجن، وسوف لن تؤثر في موقفي، فأنا مؤمن بمقارعة الظلم ومقاومته، سوف يكون من المحزن أن يضعوني في السجن فقط".





