العميد شريف: عمليات الدفاع المقدس يتم تدريسها في الكليات العالمية
أشار مسؤول العلاقات العامة في قوات حرس الثورة الاسلامية العميد رمضان شريف في الكلمة التي القاها في مدينة نيشابور، الي الطاقات الجبارة التي تفتحت في مرحلة الدفاع المقدس مؤكدا أن الكليات العسكرية العالمية تقوم بتدريس بعض العمليات الحربية التي نفذتها القوات المسلحة بالجمهورية الاسلامية الإيرانية في فترة الدفاع المقدس، والتي أدت إلى تحرير المناطق المحتلة، واتخاذها كمادة في مناهجها الدراسية.
و أفادت وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في تقرير لها، أن العميد شريف أعلن ذلك في كلمة القاها بمدينة بجنورد- شمال غرب- واضاف قائلا " انه بعون الله تعالى والقيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي وصلنا الى مرحلة قد ندم فيها الاعداء من مهاجمة الجمهورية الاسلامية الإيرانية وهو ما اعلنه قائد الثورة الاسلامية امام وسائل الاعلام العالمية ". وبيّن أن البلاد في بداية انتصار الثورة الاسلامية كانت تمر بحالة حرجة وان النظام الدفاعي كان يعاني من الكثير من المشاكل، وعمد الشهداء في هذه الفترة إلى تحقيق اعمال مهمة وعظيمة جدا، حيث استطاعوا خلال عامين من تحرير الاراضي المحتلة ما دفع الكليات العسكرية العالمية إلى دراسة هذه العمليات الحربية التي ادت الى تحرير بعض المناطق واتخاذها كمنهج للتدريس في صفوفها الدراسية. وأكد هذا القائد ابان فترة الدفاع المقدس، ان راس حربة الحرب الناعمة هو القضاء على ايمان الشعب وهدم كيان الاسرة لأن العدو أدرك أن السبب الرئيسي للمقاومة وانتصار الشعب الايراني في الحرب هي هذه الاعتقادات الدينية والروابط العائلية. ولفت العميد شريف إلى إن الأمة التي تمكنت الصمود والمقاومة أمام الاعداء فانه بلا شك سيصمد ايضا امام زخارف الاعداء. وأستطرد قائلا ان إيران الإسلامية حققت الكثير من الانجازات والتصنيع في ظل ظروف الحظر، ويمكن حل المشكلة الاقتصادية للبلاد بأعتماد التدابير الازمة والذي يتطلب الالتزام بالارادة الوطنية.