خبير أمريكي: تعاون سري بين "اسرائيل" و زمرة المنافقين الإرهابية ضد إيران
أكد الخبير والمؤرخ الأمريكي الشهيد غيرت بورتر، وجود تعاون سري بين الكيان الصهيوني وزمرة المنافقين الإرهابية في اثارة ادعاءات واهية ضد البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الإيرانية، وانتقد الوكالة الدولية للطاقة النووية بسبب استنادها الى معلومات قدمتها هذه الزمرة حول الملف النووي الايراني.
و أفادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير لها ان ان الخبير الأمريكي غرت بورتر قال انه يمتلك نسخة من الوثائق التي قدمتها زمرة المنافقين الإرهابية عام 2004 إلى الاستخبارات الغربية والتي ادعت فيها ان إيران الاسلامية تسعى لحيازة السلاح النووي. موضحا أن مما لاشك فيه ان زمرة المنافقين حصلت على هذه المعلومات من الكيان الغاصب للقدس. واعتبر التعاون السري بين الكيان الصهيوني وهذه الزمرة الارهابية حول الوثائق التي حصلت عليها من هذا الكيان دليل على ان زمرة المنافقين تتجسس ولسنوات عدة لصالح الكيان المذكور. واوضح هذا المؤرخ الاميركي ومؤلف كتاب "أزمة مصطنعة: القصة الغير مروية للتهديد النووي الايراني" في حوار مع قناة (برس تي. في) ان هناك ادلة مقنعة تؤكد عدم مصداقية الوثائق التي قدمتها زمرة المنافقين إلى الاجهزة الاستخباراتية الغربية. وصرح بورتر، ان والمخابرات الصهيونية فبركت وبالتعاون مع الادارة الاميركية في عام 1983 أدلة ونقلتها لزمرة المنافقين الارهابية بهدف إيصالها الى المخابرات الغربية لاجل زيادة اتهاماتهما ضد البرنامج السلمي النووي الايراني القاضية بانها تواصل "برنامج نووي سري لحيازة اسلحة نووية . ولفت هذا المحلل والصحفي الشهير إلى ان الكيان الغاصب سعى خلال ثمان سنوات من رئاسة جورج بوش الاب (جورج دبليو) ان تبرز وثائق تتهم فيها ايران بانها تسعى لحيازة اسلحة نووية، في حين ان الوكالة الدولية للطاقة النووي شككت بصراحة في مصداقية هذه الوثائق. ونوه بورتر الى ان محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة في ذلك الوقت اكد ضرورة عدم الاستناد الى هذه الوثائق لاتهام ايران في برنامجها النووي. وبيّن بورتر في كتابه ، ان الضجيج والعويل الدولي حول البرنامج النووي الايراني هو في الواقع سيناريو من اخراج اجهزة الاستخبارات الاميركية والكيان الصهيوني .





