آية الله مكارم الشيرازي: كان الإمام الخميني (طاب ثراه) حريصاً أشد الحرص على الدين الإسلامي

آیة الله مکارم الشیرازی: کان الإمام الخمینی (طاب ثراه) حریصاً أشد الحرص على الدین الإسلامی

أكد «آية الله الشيخ ناصر مكارم شيرازي» أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة أن مؤسس النظام الإسلامي ومفجر الثورة الاسلامية في العالم الامام الخميني رضوان الله عليه كان حريصاً أشد الحرص على الدين الإسلامي الحنيف، وأردف قائلا" وحينما أكد على تشكيل جمهورية إسلامية، لا كلمة أكثر ولا أقل، واصل ثباته على هذا الكلام".

و قال هذا المرجع الديني في كلمة القاها بمناسبة الذكرى السنوية الـ 25 لرحيل الإمام الخميني (رحمة الله عليه) "إن هذه الثورة الإسلامية قل نظيرها أو إنها بلا نظير، وعلينا بحث أسباب الانتصار الذي تحقق في غضون عشرة أيام فقط". وأكد في مستهل درس البحث الخارج في مدينة قم المقدسة أن عوامل الانتصار كثيرة، مبيناً " ان أهم تلك العوامل القيادة الموحدة، إذ اجتمع الكل تحت راية واحدة، وكلنا اليوم نرى المشاكل التي تعاني منها الثورات التي انطلقت في البلدان الإسلامية بسبب الافتقار الى الوحدة في القيادة". ومضى يقول " ان العامل الثاني هو حزم الإمام الخميني (طاب ثراه)، فبالرغم من تشكيله لجنة مستشارين أقوياء من قبيل الشهيد «مطهري» والشهيد «بهشتي» وأمثالهم، كان في غاية الحزم في القرارات، فلما قال " يجب على الشاه أن يرحل، قيل له: إنه يريد تحويل صلاحياته لك، لكنه أصرّ على لزوم رحيله". ودعا الى الاجتماع حول راية واحدة والتعامل مع العدو بقوة وحزم، متابعاً " لما ألف ذلك الشخص الجاهل كتاب الآيات الشيطانية أصدر حكماً بإعدامه دون أن يخشى من أي شيء". ولفت الى أن الجمهورية الإسلامية في إيران اكتسبت مكانة مرموقة في العالم ببركة الثورة الإسلامية، مضيفاً " لقد أضحت الجمهورية الإسلامية من أهم ما يشغل أفكار القوى الكبرى، ولا يمكن تسوية أي قضية من القضايا الإقليمية دون مشاركة إيران".

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة