هنية : لن نفرط بسلاح المقاومة وعازمون على تحرير القدس
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس ) إسماعيل هنية ظهر امس الجمعة أن المقاومة الفلسطينية لن تلقي عن كتفها السلاح في مواجهة الاحتلال الصهيوني ، مشدداً على أن حركته مصممة على تحرير القدس والأسرى وذلك خلال كلمة له بفعالية المسيرة العالمية إلى القدس قبالة مقر الصليب الأحمر في غزة.
و أضاف قائلا " من قلب خيمة الاعتصام على أرض غزة نؤكد أن كل ما يقوم به الاحتلال في القدس المحتلة باطل ولا يمكن أن يغير الحقائق". وقال " مصممون على تحرير قدسنا وأسرانا، ورسالتنا للأسرى أن اثبتوا واصبروا فالنصر قريب، وإرادة الاحتلال لن تهزم إرادتكم، وشعبكم ومقاومته لن تخذلكم، وقاتلنا بشرف مع الحكومة وقبلها وسنقاتل بعناد واباء الى أن نحرر الأرض والانسان". وتابع القيادي في حركة حماس قائلا " الأسرى الذين وقفوا خلف قضبان الاحتلال يديرون معركة معه، وشعبكم في الضفة وغزة والشتات لا ولن ينساكم ولن يخذلكم، والمقاومة التي حررتكم مرة قادرة على أن تحرركم المرة تلو المرة فلا نامت أعين الجبناء". واستطرد قائلاً ، "هذا العالم يصم الآذان ولا يقف الا مع الظالمين وسفكة الدماء، ولكن هذه الأصوات في الزنازين لا يسمعها أحد ولكن بعد الله نحن نسمعها ونلبيها شعبنا ومقاومتنا معكم على الموت والكرامة والعزة". وأشار هنية إلى أن هناك حاجة لنهضة في الموقف العربي والإسلامي تجاه قضيتي القدس والأسرى، مشيدًا بالفعاليات التي تدعمهم سواء في فلسطين أو العالم، داعيا إلى المزيد من الخطوات التضامنية. وجدد دعوته لتشكيل جيش القدس في كل بلد إسلامي وعربي، مشيراً إلى ان كتائب القسام وفصائل المقاومة هي جزء من هذا الجيش لتحرير القدس وكل فلسطين، مشيدا بدور المرابطين في المسجد الأقصى. وفي ملف المصالحة، قال هنية، "عقدنا الوحدة على الثوابت والمقاومة لأننا نعرف أن وحدتنا سر قوتنا والقدس تتحرر بالشعب الموحد، أخذنا هذا القرار عن وعي وإدراك ومسئولية كاملة ومن هنا حققنا الخطوة الأولى في إنهاء الانقسام وليكن شعارنا وحدة ومصابرة ومقاومة". وشدد على أن حركته لن تفرط ببرنامج المقاومة تحت أي ظرف من الظروف، مشيرا إلى أن المرحلة القادمة تحتاج إلى صبر وتعاون وتراكم لبناء جسور الثقة "وهذه مسئولية القيادة والشعب أن القيادات التي ترقى لمستوى شعبها". وأوضح أن حماس لن تغادر الوطن والأمانة ولن تلقي البندقية وستضل في موقع الخدمة لهذا الشعب، و" إذا خرجنا من الحكومة لم نستقيل من فلسطين والمسؤولية الوطنية".





