الشيخ قاسم: ستعزل الجمعيات شعبياً إذا أقدمت على الاتفاق من دون رضاه

قال آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت امس الجمعة بجامع الإمام الصادق (ع) في الدراز إن" ليس في مقدور أحد أن ينكر أن الوطن يعيش أزمة حادة، الأزمة بين طرفين السلطة والشعب"، مشدداً على أن الحل يحتاج إلى موافقة الطرفين نفسهما أما الظلم فهو أساس المشكلة فكيف يضمن حلها، وأما عدم موافقة طرف على الحل، فحتماً لا يعني إلا استمرار الصراع.

و أكد الشيخ قاسم، أن الجمعيات هي جزء من الشعب، وليست كل الشعب، فلو لم تلتفت هذه الجمعيات لما يرضي الشعب وأقدمت على الاتفاق من دون أن يرضى به، فالنتيجة أن تعزل هذه الجمعيات شعبياً وأن تبقى حالة التوتر والاصطدام. وأشار سماحته إلى، أن وصول أحد من ممثلي هذه الجمعيات للانتخابات لن يعني مطلقاً تمثيله للشعب، وإنما سيكون لدى الشعب في عداد الموالاة. وقال" على الباحثين عن حل للوطن أن ينظروا إلى حل ينال رضاه وأن يبت فيه وأن تنال ثقته به، وإذا كان يتعذر أن يجمع الناس على أمر واحد، فلا طريق من ناحية عملية إلا بنيله على موافقة الأغلبية". وأكد أنه مضر أن يكون التعبير للخلاف بين الحكومة والشعب من خلال العنف والقوة الباطشة، ونافع جداً أن تكون العلاقة بين أي حكومة وشعب محكومة للحق والعدل، بما يوفر حياة الاستقامة والتقدم والأمن الشامل المشترك. وتابع قائلا " نافع جداً، أن تكون قوى هذه المعارضة موحدة حتى إنهاء الظلم وان يبقى طلب العدل جامعاً بينها بعده، نافع جداً أن يُلجأ للحوار المفضي للحل، وأن يلتزم من قبل الطرفين بالاساليب السلمية ".