إشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين بريف درعا
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن اشتباكاتٌ عنيفة بين وحدات من الجيش السوري و مجموعات مسلحة تابعة لجبهة النصرة والجبهة الاسلامية والجيش الحر ، اندلعت في محيط مدينة نوى بريف درعا ، فيما أكدت مصادر ميدانيةٌ أن الجيش تصدى لهجوم من المسلحين موقعاً قتلى وجرحى في صفوفهم.
وفي ريف دمشق ، قصف الجيش السوري تجمعات للمسلحين على طريق المليحة جسرين بعد محاولة مجموعات مسلحة التسلل الى محيط مصنع المطاط وجامع الدالاتي ، كما أعلن جيش الإسلام مقتل محي الدين علوش أبو أحمد قائد عمليات لواء نسور الشام في المليحة .
الى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن السلطات السورية نقلت أكثر من 450 معتقلاً من سجن عدرا إلى العاصمة، تمهيدا للإفراج عنهم . و أوضح المرصد أن هذه العملية تأتي في إطار بادرة من الرئيس بشارالأسد بعد إعادة انتخابه .
من ناحية ثانية ، اكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث في سوريا هلال هلال، خلال مشاركته في برنامج "حديث دمشق" على فضائية الميادين ، أكد أن فوز الرئيس الاسد كان هدفاً سعت الى تحقيقه جميع فئات الشعب . و أشار الى ان السوريين رفضوا ما سماه الفكر الظلامي الذي سعى الى ضرب مجتمعهم . في غضون ذلك، نددت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، برفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بنتائج الانتخابات واصفة هذا الموقف بالانتهاك السافر للقانون الدولي .
جاء ذلك فيما واصل الرئيس بشار الأسد تلقي التهنئة من قادة العالم . حيث تلقى الرئيس الأسد اتصالا هاتفيا من نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو بهذا الشأن كما ابرق اليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين و الكوري الشمالي كيم جونغ أون ، وأجمع الرؤساء الثلاثة على أن المشاركة الواسعة في الانتخابات عكست ثقة الشعب السوري بالرئيس الأسد وبقدرته على التغلب على التحديات . وفي خطوة لافتة أعلنت الخارجية التونسية قرار فتح مكتب إداري في دمشق يهتم بأمور الرعايا التونسيين . و أوضح المتحدث باسم الخارجية التونسية أن عمل هذا المكتب إداري ولا يمثل خطوة نحو إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأشار الى أنه تم الشروع في الإجراءات العملية لتنفيذ القرار بعد الحصول على موافقة السلطات السورية.