نقل رفات ضحايا الهجوم الكيميائي في حلبجة إلى بغداد لإجراء فحوصات عليها
ذكر مسؤول شعبة الملوثات الكيميائية في وزارة البيئة العراقية لؤي المختار ، ان جهات حكومية تعتزم نقل رفات عدد من ضحايا مدينة حلبجة، الذين قتلوا في الهجوم الكيميائي الذي نفذه نظام الطاغية المقبور صدام عام 1988 ، من مقر دفنهم في السليمانية شمال العراق الى بغداد لإجراء فحوصات مخبرية عليهم .
وقال لؤي المختار " ان وزارتي الدفاع وحقوق الانسان ستبدأ قريبا نقل عدد من رفات من تعرضوا للهجوم الكيميائي في مدينة حلبجة ضمن إقليم كردستان، الى الطب العدلي في بغداد لإجراء الفحوصات المخبرية والتعرف على هوياتهم". وكشف المختار عن استخراج رفات ثلاثة من الأكراد من مقبرتين، فضلا عن 12 رفاتا لجنود من الجيش العراقي من مقبرة ثالثة حتى الآن، مؤكدا استمرار أعمال استخراجها تباعا". وبيّن أن الوزارة شكلت فريقا لإجراء التقييم البيئي للمنطقة ومدى التأثير الذي تترتب عليه عمليات الاستخراج والنقل، خصوصا أن الرفات تحوي مواد كيميائية سامة وملوثة، فضلا عن أن طريقة دفنها غير صحيحة، وأضاف أنه من المرجح أن تكون المنطقة المحيطة بالمقابر ملوثة بتلك المواد السامة، مشيرا الى أن إقليم كردستان طلب من الحكومة المركزية مساعدته بهذا الجانب. يذكر ان طائرات نظام الطاغية المقور كانت قد ألقت وطوال خمس ساعات مزيجاً من "غاز الخردل" و "غاز الأعصاب" و "غاز السارين" و "غاز في.إكس" على المدينة، ما أسفر عن مقتل حوالي خمسة آلاف شخص وما زال عدد من الناجين يعانون من آثار تلك الغازات.





