معلومات استخبارتية : طارق الهاشمي والدعم التركي وراء اقتحام سامراء
كشفت معلومات استخبارتية دقيقة ان عملية اقتحام مدينة سامراء العراقية وبعدها مدن الموصل و تكريت ، تمت من قبل مجموعات ارهابية مسلحة على صلة وثيقة بالمدان الهارب و المحكوم بالاعدام طارق الهاشمي و اللاجىء حاليا في تركيا ، و مدعومة منه بشكل مباشر ، بإشراف استخباري تركي ، و ، بمساندة داخلية من أحد أقطاب العملية السياسية .
وأفادت مصادر بمعلومات دقيقة تفيد بأن الجماعات المسلحة المرتبطة بالمدان الهارب طارق الهاشمي ، هي المسؤولة عن اقتحام مدن سامراء والموصل وتكريت، بمساندة داخلية من أحد أقطاب العملية السياسية ، مضيفة ان العملية تمت بدعم تركي استخباري مباشر من خلال اشراف ضباط أتراك على هذه العمليات . وقالت المصادر ان هناك عائلات في الانبار والفلوجة والموصل وصلاح الدين ، تتسلم شهريا ألف دولار ، دون ان تقدم خدمة للجهات المانحة، سوى إنها تعد ذخيرة معلومات ودعم لوجستي ، و تمنح مبالغ إضافية مقابل الإدلاء عن معلومات حول عناصر الجيش والشرطة من أبناء تلك المناطق والمؤسسات الحكومية هناك . وبيّنت ان فرضيات استهداف المكون السني، وانه يواجه مخاطر التآكل بسبب النفوذ الشيعي ، هي التي تثير كل تلك المشاكل في المناطق السنية وتنسحب بالتالي على بقية المناطق ومن بينها العاصمة بغداد، وتنشط كلما حصل فراغ سياسي سبقه انتقال للسلطة كالانتخابات.