خبير صهيوني يكشف الموساد منع ولمرات عدة سقوط أنظمة عربية
أشار المحلل الصهيوني البارز " كاسبيت " إلى اللقاءات الرسمية التي جمعت بعض المسؤولين في كيان الاحتلال الصهيوني ومسؤولي بعض الانظمة العربية في دول الخليج الفارسي، وأعلن عن الخدمات الخاصة التي قدمتها العربية السعودية والمتميزة للكيان المذكور وتورط جهاز الاستخبارات الصهيوني " الموساد " في الحيلولة دون نجاح محاولات انقلابية أرادت اسقاط هذه الانظمة.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم" الدولية للانباء، ان هذا المحلل الصهيوني البارز القريب من دوائر صنع القرار السياسي والاجهزة الامنية الرفيعة في تل أبيب، أكد خلال تقرير نشره موقع "يسرائيل بولس" ان جهاز الموساد نقل معلومات حول مخططات اغتيال وانقلاب لانظمة عربية، ما اسهم في الوقت المناسب بالحفاظ على هذه الانظمة. واشار الى ان الاتصالات السرية ومظاهر التعاون الأمني والشراكة الاستراتيجية مع الدول العربية في الخليج الفارسي قد تجاوزت في الآونة الاخيرة كل الارقام القياسية. وأكد كاسبيت أن العوامل التي تدفع الدول العربية في الخليج الفارسي لإبداء هذا القدر من التعاون السري مع الكيان الصهيوني تتمثل في المصلحة المشتركة في مواجهة حركات الإسلام السني، لاسيما جماعة الإخوان المسلمين من جهة والتصدي للبرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية من جهة اخرى. وأوضح "كاسبيت" أن ما يجعل نسق التعاون الأمني والشراكة الإستراتيجية بين "إسرائيل" والدول العربية تحديدا الدول العربية في الخليج الفارسي، يخرج عن إطار المألوف حقيقة أنه بات يشارك فيه مسؤولون يحتلون أرفع المواقع في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، علاوة على إجراء لقاءات على مستوى سياسي. وشدد كاسبيت على انه يمكن القول، ان هناك حلفا وثيقا بين "اسرائيل" والدول العربية وعلى وجه الخصوص في الخليج الفارسي ، مشيرا إلى ان مظاهر التحالف تقوم على تعاون مفصل وتبادل معلومات بين الاجهزة الاستخباراتية. ونوه الى الخدمات السعودية الخاصة للكيان الصهيوني واكد بان هذا البلد وبضغوط من اميركا حول ضرورة عدم ابداء المرونة امام البرنامج النووي الايراني، قد قدم اكبر خدمة للكيان الصهيوني، وبالطبع ان هذ الضغوط جاءت في اطار تعاونها مع تل أبيب. ولفت كاسبيت الى ان وزير الخارجية الصهيوني "أفيغدور ليبرمان" الذي كشف لاول مرة وبشكل رسمي عن لقاءات سرية بينه وبين مسؤولين في دول عربية ، لاسيما في الخليج الفارسي، يطالب هذه الدول بالاسهام في التوصل لحل اقليمي للصراع يقوم بالاساي على التطبيع بين "اسرائيل" والدول العربية المعتدلة (حسب قوله). ونسب "كاسبيت" إلى ليبرمان قوله ، إن الخطوة في التسوية الإقليمية تتمثل في تطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية مع الدول "المعتدلة" ، وبعد ذلك يمكن الحديث عن حل الصراع مع الفلسطينيين. وأشار "كاسبيت" الى تاريخ اللقاءات السرية بين ليبرمان والمسؤولين العرب ، يعود للفترة التي عمل فيها كرجل اعمال في الفترة التي اعقبت استقالته من منصبة كرئيس ديوان رئيس الحكومة الاسرائيلية الحالي "بنيامين نتياهو" في فتره حكمه الاولى عام 1998.