عناص داعش يسيطرون على أحياء في الموصل
تتواصل الاشتباكات بين قوات الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية من جهة ، ومسلحي تنظيم مايسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام " داعش" بمدينة الموصل العراقية التي سقطت احياءا منها بيد افراد هذه العصابة المسلحة الارهابية المدعومة من قبل بعض الدول الاقليمية ومن ايتام حزب البعث المنحل والتيارات السلفية التكفيرية، فيما واصل سكان المدينة مغادرتها الى مناطق امنة في كردستان العراق.
وأفادت وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصادر أمنية بأن عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي استولوا على مقر محافظة نينوى بالمدينة الذي يضم ايضا مقري الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والديمقراطي اللذين أخليا بالكامل خوفاً من استهداف داعش لهما، بعد اشتباكات ضارية مع قوات الأمن استخدم فيها المسلحون الارهابيون الذين بلغ عددهم مئات الأشخاص، قذائف صاروخية وبنادق قناصة ورشاشات ثقيلة، كما تقدم المسلحون بعد سيطرتهم على أطراف واسعة غرب المدينة نحو مطار مدني ومركز للشرطة، وتمكنوا من الاستيلاء عليهما ،كما اقتحموا سجون الدواسمة والفيصلية وبادوش واطلقوا سراح مئات المعتقلين والمجرمين الذين انضموا الى المسلحين في الهجوم على بقية احياء المدينة"، كذلك عمدوا الى نهب عددا من المصارف في الموصل.
ونفت تلك الوسائل الاعلامية في نفس الوقت ، أن يكون مسلحوا "داعش" قد سيطروا على المطار العسكري الموجود في المدينة كونه "مقراً للعمليات والخطط الأمنية والعسكرية للجيش العراقي ويتمركز فيه أيضاً الضباط".
وفي السياق ذاته، اشار مصدر امني الى هروب محافظ نينوى اثيل النجيفي الى محافظة اربيل في كردستان العراق مع افراد عائلته، اضافة الى هرب اغلب كبار المسؤولين الحكوميين الذين كانوا يقطنون الجانب الأيمن من الموصل برفقة عوائلهم .
الى ذلك، قال رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي في تصريح له ان العراق يتعرض لغزو خارجي عبر "داعش"، واضاف ان ما يحدث في الموصل كارثة.
على الصعيد ذاته، طالب رئيس حكومة منطقة كردستان العراق نيجرفان بارزاني سكان المنطقة بمساعدة النازحين من الموصل بعد سيطرة المسلحين على مدينتهم وسط تحذيرات من كارثة إنسانية، فيما طالب ائمة مساجد الموصل الاهالي بقتال مسلحي "داعش" .
وقالت مصادر عراقية ان الحكومة العراقية تدرس التقدم بطلب للبرلمان لإعلان حالة الطوارئ على خلفية أزمة الموصل.
يذكر ان تنظيم داعش المدعوم من قبل بعض الجهات الاقليمية استغل الخلافات السياسية في العراق لاحتلال بعض المناطق في شماله وغربه.





