مؤسسة فلسطينية تحذر من خطة صهيونية لتوسيع الوجود اليهودي في محيط الأقصى
حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الفلسطينية من تصريحات وزير المالية الصهيوني نفتالي بنيت التي قال فيها إنه يعتزم تشكيل طاقم مختص لوضع أجندة ووسائل لتعزيز وتوسيع الوجود اليهودي في المسجد الأقصى، وقالت في بيان ، إن هذه التصريحات لا تبعد كثيراً عن مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وترتيب وجدولة صلوات يهودية فيه ، بحسب برنامج أعده نائب وزير الأديان الصهيوني إيلي كوهين.
و قالت المؤسسة " إن مجموع هذه المقترحات، التي يخطط الاحتلال لفرضها بقوة سلاحه ، خطيرة جداً على المسجد الاقصى المبارك، وتدلل على مستوى الهستيريا التي وصل اليها الاحتلال الصهيوني ". واشار البيان إلى أن ذلك يتزامن مع حملة تضييق واسعة على المسجد الأقصى ورواده، ومنهم طلاب الفعاليات الصيفية، وحراس المسجد الاقصى وموظفي لجنة الإعمار، وطلاب مصاطب العلم، ورواد الأقصى من أهل القدس والداخل الفلسطيني عموماً ، وملاحقة الحافلات التي تنقل طلاب مصاطب العلم ، ومنع دخول مئات المصلين. وقال البيان، إن هذه المقترحات والتصريحات واللجان تتزامن وتترافق مع حملات اقتحامات وتدنيسات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية، وبمشاركة أعضاء كنيست، وأحياناً وزراء ونواب وزراء، ويتخلل هذه الاقتحامات رقصات وشعائر تلمودية متفرقة في أنحاء من المسجد الأقصى. ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات شبه يومية يقوم بها مستوطنون تحت حراسة من قوات الجيش والشرطة الصهيونية، لتنظيم جولات استرشادية حول الهيكل المزعوم، الأمر الذي يثير حفيظة الفلسطينيين، وتسفر أحياناً عن اندلاع مواجهات بين الطرفين. ويقصد بالتقسيم الزماني تقسيم أوقات دخول المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، بينما التقسيم المكاني هو تقسيم مساحة الأقصى بين الجانبين. ويتخوّف الفلسطينيون من تكرار سيناريو تقسيم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية؛ حيث قسمت السلطات الصهيونية المسجد مكانيا بين المسلمين واليهود، بعد قيام صهيوني بقتل 29 مصليا خلال أدائهم صلاة الفجر عام 1994.





