العلوي: المنامة في طريقها للإفلاس ، والتجنيس مستمر
أكد عضو الدائرة السياسية في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أحمد العلوي بأن خطورة ملف التجنيس لا تقل عن خطورة الملف السياسي، لأنه يؤثر تأثيراً مباشراً في كل الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والخدمية، ولفت الى أن الدين العام لنظام ال خليفة وصل الي 5 مليارات دينار وهو مرشح للارتفاع ليصل الي 8 مليارات دينار ، وهذا يعني أن كل تجنيس جديد هو عبء إضافي على الوطن سيدفع فاتورته الشعب، وان الدولة في طريقها للإفلاس.
و أكدعضو الدائرة السياسية في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية بان التجنيس مستمر وأن المواطن البحريني أمام سلطة بخيلة تستأثر بثروات الوطن وفوق هذا وذاك تستمر في عملية التجنيس بدون هوادة دون اكتراث بحال المواطن البسيط الفقير. واوضح العلوي بأنه ومع ارتفاع الدين العام ستلجأ السلطة لتقليل النفقات مما يعني تقليل الخدمات المقدمة للمواطن ونوعيتها ومن جهة أخرى فرض المزيد من الضرائب والتجنيس مستمر. ولفت ،بأن" في مقابل هذا هناك تضخم حقيقي وكبير في المؤسسات الأمنية على صعيد العدة وشراء الأسلحة والعديد عبر جلب الآلاف من المرتزقة وتوظيفهم في الأمن، وأن على المواطن وبدون مبالغة أن يحبس أنفاسه وهو يرى بأم عينه أخذ البلد إلى المجهول والتدمير اقتصاديا واجتماعيا وخدميا"، كما قال، بأن "النظام لا يثق بالمعارضة ولا حتى بالموالاة"، موضحاً بأن ذلك يعني أنه لا يثق بمعظم مكونات الشعب ولذلك هو يلجأ لتجنيس المرتزقة لخلق شعب موال له يتحكم فيه كيفما شاء. واستطرد احمد العلوي ان " التجنيس هو القنبلة المتضخمة يوما بعد يوم، وأنها ستنفجر عاجلا أوآجلا ولن يسلم منها لا النظام ولا الموالون له"، لافتاً بأن المتضرر الأكبر أمنياً واقتصادياً واجتماعياً هو الوطن. وذكر العلوي، بانه " ربما يستفيد النظام من التجنيس على الصعيد السياسي والأمني لكن هذه الاستفادة وقتية وسيصبح هؤلاء المجنسون تهديداً حقيقياً له في المدى المنظور"، مؤكداً بأن أرقام المتقدّمين للطلبات الإسكانية ومعدل الطلاب في الفصل الواحد وزيارة عيادات السلمانية يمكن أن تعطي مؤشراً واضحاً لما سيؤول إليه الأوضاع قريباً. ولفت العلوي الى أن التجنيس جريمة كبرى في حق الوطن عبر إغراقه بمزيد من العبئ على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والأمني خصوصاً مع استحواذ النظام على معظم ثروات الوطن.