القضاء السوري يفرج عن 3000 سجين وآلاف الموقوفين سيفرج عنهم خلال أسابيع


كشفت مصادر قضائية سورية عن أنه سيتم الإفراج عن عدد كبير من الموقوفين الذين لم تعرض ملفاتهم على المحاكم المختصة، مشيرة إلى أنه تم إرسال عدد من القضاة إلى مراكز التوقيف بهدف الاطلاع على أضابير المواقيف والإفراج عمن شملهم العفو الأخير وقالت مصادر قضائية إنه « من المحتمل أن يصل عدد المفرج عنهم إلى عشرات الآلاف»، مؤكدة أن عملية الإفراج ستكون تحت رقابة القضاء وهذه خطوة غير مسبوقة.

و شددت المصادر القضائية على أن القضاء سيطبق مرسوم العفو بدقة وشفافية وخاصة أن المرسوم شمل الكثير من الجرائم التي لم تشملها مراسيم العفو السابقة، وبينت أنه تم الإفراج حالياً عما يقرب من 3000 موقوف بدمشق وريفها من الموقوفين والمحكومين بجرائم مختلفة شملها العفو، موضحة أن هناك محكومين بأحكام جنائية شملهم العفو بتخفيض ربع العقوبة  ،و أنه من المحتمل أن يتم الإفراج عن آلاف الموقوفين في محكمة الإرهاب، كما أن قضاة المحكمة يشرفون على أضابيرهم في مراكز التوقيف لافتة إلى أنه من المتوقع أن تتم عملية الإفراج عن الموقوفين خلال أسبوع. وأشارت المصادر، أن عملية الإفراج بدأت من يوم أمس حيث تمت زيارة مراكز التوقيف دون استثناء والاطلاع على وضعهم والجرائم التي ارتكبوها، مشيرة إلى أن الإفراج عن أعداد كبيرة منهم تعد سابقة هي الأولى من نوعها ولاسيما أنه سيتم الإفراج عن مواقيف لم تعرض جرائمهم بعد على القضاء. وأوضحت أن ما يقرب من الـ80 موظفاً حالياً في القصر العدلي بدمشق يعدون قرارات إخلاء السبيل وهذا يدل على الكم الهائل من الموقوفين الذين سيتم الإفراج عنهم، مؤكدة أن هناك فريق عمل كبير من القضاة يدرسون أضابير المواقيف والمحكومين على مدار أربعة وعشرين ساعة. يذكر أن الرئيس بشار الأسد أصدر أول من أمس مرسوماً تشريعياً يقضي بالعفو عن الجرائم المرتكبة قبل التاسع من حزيران حيث شمل العفو الكثير من الجرائم التي لم تشملها مراسيم العفو السابقة بما في ذلك العفو عن أجانب دخلوا إلى سوريا بطريقة غير شرعية وانضموا إلى منظمات إرهابية شريطة تسليم أنفسهم إضافة إلى العفو عن الكثير من الجرائم التي نص عليها قانون مكافحة الإرهاب. ومن المحتمل أن يستمر الإفراج عن المواقيف طوال شهر حزيران باعتبار أن هناك أعداداً كبيرة منهم ولاسيما الموقوفين في محكمة الإرهاب.