المتحدثة باسم الحكومة البريطانية: المفاوضات مع إيران إيجابية وهناك تقدم مهم


أكدت الناطقة الرسمية باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا روز ماري دايفيس أن المفاوضات بين كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة الـ 5+1 حول الملف النووي السلمي الذي تعتمده ايران الإسلامية كانت «مفاوضات إيجابية»، مؤكدة أن هذه المفاوضات أحرزت «تقدمًا مهماً».

وجاءت تصريحات دايفيس في سياق حديث أجرته معها صحيفة «النهار» اللبنانية ونشرته اليوم الأربعاء حول المفاوضات المباشرة بين ايران الاسلامية والولايات المتحدة في جنيف، واللقاءات المباشرة المقررة بين طهران وعواصم أوروبية. ورداً عن سؤال في هذا الإطار قالت دايفيس «نحن في مرحلة مهمة جدا. الموعد النهائي المحدد هو نهاية الشهر المقبل. الا ان هناك الكثير من العمل ليتحقق الاتفاق قبل هذا الموعد». وأكدت أن المفاوضات ايجابية وهناك تقدم مهم وقالت:« إن طهران تتعامل مع المفاوضات في شكل جدي. لكن هناك تفاصيل فنية صعبة جدا وتتطلب الكثير من العمل والحوار لحلها. كذلك، ننظر بايجابية الي المفاوضات الثنائية بين الولايات المتحدة وايران، فهي تعني ان هناك اكثر من مسار للحوار». مضيفة «قد يحصل اتفاق نهائي في تموز، لكن في الوقت عينه هناك تفاصيل صعبة تتطلب تقدما للوصول الي اتفاق كامل». ورداً عن سؤال آخر قالت دايفيس «نركز علي الملف النووي، لكن علي هامش المفاوضات تحضر المناقشات حول مواضيع اخري كسوريا» مشيرة إلي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية يمكن أن تلعب «دورا ايجابيا في مستقبل سوريا». وأكدت أن هناك ايضا اتصالات بريطانية - ايرانية حول العلاقات الثنائية مشيرة إلي أن القائم بالأعمال البريطاني غير المقيم أجاي شرما قام بثلاث زيارات الي طهران حتي الآن وأجري مناقشات في وزارة الخارجية الايرانية. وعمّا إذا كانت هذه المناقشات تشمل تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، شددت دايفيس علي أن الانتخاب امر مرتبط باللبنانيين. هذا قرارهم ويجب ألا ينتظروا تدخلا خارجيا مشيرة إلي كلام للسفير البريطاني في بيروت طوم فلتشر عن رئيس صنع في لبنان. وعن تأثير العلاقة السعودية - الايرانية علي الانتخابات اللبنانية، قالت « نعتقد انه من المهم ان يدور المشهد السياسي في لبنان واذا تحسنت الاوضاع بين ايران والمملكة العربية السعودية، فهذا امر ايجابي، الا انني لا اعتقد ان هناك اتفاقا بينهما الي الآن». وتنهي روز ماري دايفيس الشهر المقبل مهمتها الإقليمية في بيروت كـ«ناطقة رسمية باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا»، وهي تستعد للعودة الي العاصمة البريطانية لندن تمهيدا لتسلمها منصباً جديداً.