شخصيات بحرينية من انتماءات مختلفة توقع «ميثاق شرف» يدعو لنبذ التخوين وتعزيز الوحدة الوطنية
وقعت 51 شخصية سياسية وحقوقية بحرينية من انتماءات مختلفة "ميثاق شرف" يدعو إلى نبذ التخوين وإلى تعزيز الوحدة الوطنية والمحافظة على زخم الثورة، وإلى الابتعاد عن التراشق والتخوين والتشهير أو ممارسة أية لغة توصل إلى منحدر لا أخلاقي بين صفوف قوى المعارضة ونخبها في الداخل والخارج، والى عدم توظيف شبكات التواصل الإجتماعي من أجل هذه الأهداف المريضة وغير المسؤولة.
و دعا ميثاق الشرف إلى الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي وثابت لايمكن التنازل عنه تحت أي ظرف، وهي البيئة الأساسية الحاضنة للعمل السياسي المعارض حيث يترجم في أدبياتنا وممارستنا العملية و فعالياتنا الميدانية، رافضا أي خطاب يدعو لشق الصف الوطني أيّاً كانت تلك الجهة الداعية إلى ذلك"، معتبرا "أي عمل على شق الصف عدواناً حقيقياً على الثورة". وحث الميثاق كل القيادات المخلصة سواء الدينية منها والسياسية إلى الانحياز إلى المطالب الشعبية، ورفض أيّة إساءة لهم أو تطاول عليهم، مشددا على ضرورة تجنيب الساحات والميادين تداعيات الخلافات البينية إن ظهرت، وتفويت فرص افتعال ما يشتت الجهود على أية جهة معلومة كانت أو مجهولة. وأكد أن المقالات أو التغريدات أو القوائم أو الصور التي تنال من قوى المعارضة أو رجالاتها بشتى توجهاتهم ليست سوى سموم يراد منها تمزيق الساحة"، مطالبا البحرينيين "بعدم الانشغال بها بشكل مطلق". وإذ أكد وجوب أن تسعى قوى المعارضة وشخصياتها المستقلة والحقوقيون إلى تقريب المسافات بين الفرقاء، أوصى "مثياق الشرف" بالمحافظة على استمرار الزخم الثوري السلمي، والمشاركة في كل برامج وفعاليات المعارضة والنزول إلى الميادين في المناطق والقرى دعماً لهذا الزخم".