مصادر عسكرية: كل قادة الالوية والافواج وقادة استخبارات الموصل هم اكراد واول الفارين امام داعش


كشفت مصادر عسكرية عراقية لموقع "المسلة" ان "امراء الافواج والالوية في الجيش العراقي المتجحفل في مدينة الموصل وضواحيها هم من الاكراد وابناء المناطق المجاورة، الذين كانوا يدينون بالولاء لحكومة اقليم كردستان، وللمسؤولين المحليين ورؤساء العشائر في المنطقة، ولا يعبئون للأوامر التي تصدرها القيادات العسكرية العليا الا بعد تلقي الضوء الاخضر من اربيل.

و أضافت تلك المصادر المطلعة ان "اغلب القادة العسكريين اما من الاكراد او من مدينة الموصل ذاتها والذين تربطهم علاقات وثيقة بمحافظ المدينة اثيل النجيفي وجهات سياسية وعشائرية اخرى في المدينة". وكان اثيل النجيفي قد زعم في مؤتمر صحافي امس الثلاثاء ان " كافة القوات الامنية من الجيش والشرطة فرّت تماما من الموصل بناءً على اوامر من القيادات العليا في بغداد"، فيما هرب هو الى الاقليم من دون ان يسعى الى مقاومة داعش مع حمايته الكثيرة العدد والمسلحة تسليحا متطوراً. ويعتقد مراقبون ان سقوط الموصل بيد داعش لم يكون سوى تحصيل حاصل لضعف المحافظ وطائفيته وفساد قادة المحافظة الامنيين وتغاضيهم عن جمع التبرعات لداعش والتنظيمات المسلحة منذ فترة ليست بالقصيرة. وكانت صحيفة "التايمز" نشرت تحليلاً لكاثرين فيليب تناول سقوط مدينة الموصل بأيدي داعش، وقالت فيه ان "داعش تعد من أغنى التنظيمات، إذ انها تدفع أموالاً طائلة لعناصرها وتمدّهم بأفضل انواع الاسلحة واكثرها تطوراً ".