نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق يكشف لـ تسنيم:«داعش» الاسم البديل لحزب البعث .. والمالكي المستهدف رقم 1
كشف السياسي البارز الدكتور سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق ، في تصريح لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء اليوم الاربعاء ، "ان تنظيم "دولة الاسلام في العراق والشام" أو ما يسمى «داعش» ، هو الاسم البديل لحزب البعث" المقبور ، و "قد اختاروا هذه التسمية لاستخدام الطائفية المذهبية وخلط الاوراق داخل العراق و المنظومة الاقليمية" ، مؤكدا أن رئيس الوزراء نوري المالكي هو المستهدف رقم 1 مما يجري في الموصل .
و اعتبر الدكتور الزوبعي في تصريحه لـ تسنيم ، ان "نقل تنظيم «داعش» الارهابي الى العراق ، يأتي لتوسيع دائرة الصراع السياسي الطائفي ، مشددا على "ان المستفيد الاول من ذلك هو الادارة الامريكية لتعزيز نفوذها وخصوصا في منطقة الخليج" (الفارسي) . و رآى نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق ان هناك مشاكل واخطاء كبيرة يعاني منها الجيش العراقي الى جانب غياب المعايير الوطنية و انتشار الفساد من خلال الرشاوى وبيع المناصب و انعكاس الصراع السياسي على الجيش و تدخل الاحزاب بالمؤسسة الامنية و تعدد الولاءات ، ما جعل الجيش ، يفتقر للمهنية الوطنية . و اكد الدكتور الزوبعي ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، هو المستهدف رقم واحد في هذه العملية بالتاكيد ، كونه رئيس وزراء لدورتين ، و يسعى بكل بامكانياته لكسب الموقف لولاية ثالثة . كما اكد الزوبعي ان ارهابا دوليا و اقليميا بحواضن من داخل العراق يقف وراء تنظيم «داعش» ، معتبرا ان احدا الموصل قد تؤدي الى تغيير شكل النفوذ الامريكي في العراق على ضوء معطيات ما يحصل .